All news
|
Print
13 2014

مكافحة الجريمة عبر الوطنية والإرهاب محور اجتماع للأمين العام للإنتربول مع رئيس سيراليون

فريتاون (سيراليون) – عقد الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل اجتماعا مع رئيس سيراليون الدكتور إرنست باي كوروما لتحديد المجالات التي يتعين فيها تعزيز التعاون لمكافحة الجريمة عبر الوطنية والإرهاب.

ومن بين المسائل البارزة التي نوقشت في الاجتماع المقترحات الهادفة إلى توسيع نطاق الوصول إلى أدوات الإنتربول الشرطية وقواعد بياناته العالمية ليتخطى حدود المكتب المركزي الوطني في فريتاون ويطال الموظفين العاملين في خط المواجهة.

واعتُبرت أيضا مشاركة سيراليون في برنامج ‎منظومة المعلومات الشرطية لغرب أفريقيا (وابيس) عنصرا أساسيا في تعزيز التعاون الشرطي لمكافحة التهديدات المحدقة بالأمن على الصعيدين الوطني والإقليمي.

واجتمع الأمين العام للإنتربول أيضا، في زيارته الأولى هذه إلى سيراليون، بالمفتش العام للشرطة فرنسيس أليو مونو، وقام بزيارة موظفي المكتب المركزي الوطني في فريتاون الذي يقع في صميم الشبكة المكونة من سائر مراكز الشرطة في البلد.

وقال الأمين العام نوبل: ’’إن محادثاتي مع الرئيس كوروما وسائر كبار المسؤولين في حكومة سيراليون كانت مهمة ليس فقط لأنها أتاحت تبيان الاحتياجات الأمنية لهذا البلد بشكل واضح فحسب، بل لأنها سمحت أيضا لتعزيز معرفة المجالات التي تحتاج أكثر من غيرها إلى أدوات الإنتربول وخدماته ودعمه‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’لقد أظهرت سيراليون حسن نيتها والتزامها بالتعاون الشرطي على الصعيد العالمي والإنتربول سيساعدها على الاستعانة بأدواته وخدماته الحديثة والمتطورة من أجل تمكين الشرطة من التدقيق بشكل أفضل في هوية الأشخاص على المعابر الحدودية وداخل البلد.

 وكانت سيراليون في عداد البلدان الخمسة التي اختبرت مبادرة ساحل غرب أفريقيا، وهي مبادرة أُطلقت في عام 2009 لمكافحة الاتجار غير المشروع والجريمة المنظمة في المنطقة دون الإقليمية. وتدعم هذه المبادرة المشتركة بين الأمم المتحدة والإنتربول ‎‏خطة العمل الإقليمية للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، الرامية إلى معالجة المشاكل المتفاقمة التي يطرحها الاتجار غير المشروع بالمخدرات والجريمة المنظمة وتعاطي المخدرات في غرب أفريقيا.

وتأتي زيارة الأمين العام إلى سيراليون، وهي أحد البلدان الـ 67 التي اعترفت بوثيقة سفر الإنتربول، في سياق جولة في غرب أفريقيا مدتها خمسة أيام بدأها في توغو يوم الاثنين 10 شباط/فبراير.