All news
|
Print
12 2014

الأمين العام للإنتربول يدعو غامبيا إلى توسيع نطاق الاستعانة بأدوات الإنتربول وخدماته

بانجول (غامبيا) – شكّل تعزيز استعانة غامبيا بأدوات الإنتربول وخدماته بغية مكافحة الجريمة عبر الوطنية محور الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل إلى هذا البلد.

وشدد الأمين العام للمنظمة، في معرض اجتماعاته بكبار المسؤولين في وزارة الداخلية وجهاز الشرطة في غامبيا، على أهمية تزويد أفراد الشرطة في خط المواجهة بإمكانية الوصول إلى أدوات الإنتربول العالمية وخدماته وحصولهم على الدعم الميداني الذي توفره المنظمة.

وتناولت المباحثات مسائل أمنية أساسية لهذا البلد الذي يشكل نقطة عبور رئيسية لعمليات الاتجار بالمخدرات. وتشارك غامبيا في عدد من المبادرات الهامة الرامية إلى مكافحة هذه الجريمة، ومنها مشروع إيركوب الذي يستهدف الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة وتعاطي المخدرات في غرب أفريقيا.

وأشار السيد نوبل إلى طلب غامبيا من الإنتربول إيفاد فريق للتحرك إزاء الأحداث في عام 2010 للمساعدة في التحقيق في عملية ضبط طنين من الكوكايين، باعتباره مثالا على كيفية استفادة البلدان الأعضاء من المجموعة الواسعة من الخبرات وخدمات الدعم التي يوفرها الإنتربول.

وقال السيد نوبل: ’’يواجه إنفاذ القانون في غرب أفريقيا تحديات عديدة بدءا بالاتجار بالمخدرات ووصولا إلى الاتجار بالبشر والجرائم البيئية. وتستدعي مكافحة هذه الجرائم عبر الوطنية في غامبيا مكافحة فعالة تعاونا أوثق على الصعيدين الإقليمي والعالمي من خلال الاستعانة بالأدوات والخدمات التي يوفرها الإنتربول.

’’وإن استخدام قواعد بيانات الإنتربول على نطاق أوسع لتسجيل وتقصي بيانات تتعلق بمشبوهين أو بجوازات سفر مسروقة أو مركبات آلية مسروقة لن يعود بالفائدة على التحقيقات التي تجريها الشرطة في غامبيا فحسب، بل على جميع البلدان الأعضاء في الإنتربول أيضا‘‘.

وختم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’للنجاح في مواجهة التهديدات الحالية والناشئة للجريمة، لا بد من  إيجاد حلول مشتركة تتضمن جبرا كفالة حصول أفراد الشرطة في خط المواجهة في غامبيا على ما يحتاجون إليه من دعم وتدريب أساسيين‘‘.

وزيارة السيد نوبل هذه إلى غامبيا تجعل منها البلد العضو الـ 175 في الإنتربول الذي يزوره منذ انتخابه للمرة الأولى أمينا عاما للمنظمة في عام 2000، وتدل على التزامه بالاطلاع مباشرة من البلدان الأعضاء على احتياجاتها وتحديد السبل التي يمكن للإنتربول من خلالها أن يساعدها على حماية مواطنيها.