All news
|
Print
24 2014

تفكيك شبكتين لتهريب الوقود في إطار عملية نسقها الإنتربول

ليون (فرنسا) - أسفرت عملية نسقها الإنتربول واستهدفت التجارة غير المشروعة والتقليد عن تفكيك شبكتين إجراميتين منظمتين لتهريب الوقود في بيرو وإكوادور.

وقد نُفِّذت أكثر من 60 مداهمة في إطار عملية ’أليسويو‘ استهدفت عصابات إجرامية تُعرف باسم ’culebras‘ (الأفاعي) أو ’snakes‘ (الثعابين) بسبب الطريقة التي يتبعها أفرادها للتنقل عبر الحدود. وأسفرت إحدى هذه المداهمات التي شارك في تنفيذها حوالى 450 موظفا بالقرب من الحدود بين بيرو وإكوادور عن تفكيك شبكة لتوزيع الوقود وإغلاق عشر نقاط لبيعه في بيرو.

وأفضت التحقيقات المشتركة التي أجرتها الشرطة الوطنية الإكوادورية والشرطة الوطنية الكولومبية على مدى شهرين عن كشف عصابة إجرامية ثانية وتفكيكها في إثر مداهمة جرت في مقاطعة سوكومبيوس بالقرب من الحدود الإكوادورية-الكولومبية.

وفي المجمل، أسفرت هاتان المداهمتان وحدهما عن اعتقال عشرة أشخاص ومصادرة 27 مركبة وخمس مضخات و000 10 غالون من الوقود ومبالغ نقدية تبلغ قيمتها الإجمالية 000 254 دولار من دولارات الولايات المتحدة.

وقال المدير العام للشرطة الوطنية في بيرو خورخي فلوريس غويكوتشيا: ’’إن إسهام الشرطة الوطنية في بيرو في تنفيذ عملية أليسويو، التي اشترك الإنتربول وقوات الشرطة في كل من بوليفيا وإكوادور في تنسيقها والتخطيط لها، قد أتاح تحقيق نتائج ممتازة في مجال التصدي لمجموعات الجريمة المنظمة المتورطة في التهريب والقرصنة والتجارة غير المشروعة والتهرب من تسديد الضريبة‘‘.

وأضاف المدير العام السيد غويكوتشيا: ’’بفضل العمليات التي نُفِّذت في المدن وفي المناطق المتاخمة للحدود مع البلدان المجاورة المتضررة، أمكن كشف هذه المجموعات الإجرامية والتصدي لها بفعالية. وتؤدي هذه العمليات، وما يصحبها من تنسيق وتعاون متبادل بين أجهزة الشرطة، دورا أساسيا في صون سيادة القانون وتعزيزها في هذه المنطقة‘‘.

وقد ركزت هذه العملية التي نُفِّذت في الفترة من 1 إلى 15 كانون الأول/ديسمبر على السلع الخاضعة للضريبة، إذ جرت في إطارها مداهمات لأسواق شعبية ومراكز تجارية ومستودعات، أسفرت عن مصادرة أكثر من 000 50 سلعة مقلدة تقدَّر قيمتها بحوالى
2 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة، شملت مشروبات كحولية، وهواتف نقالة، وسجائر، وملابس، وتجهيزات منزلية، ومعدات زراعية، وإسمنتا.

وقالت العقيد جولييت كوري بارا، رئيسة المكتب المركزي الوطني للإنتربول في بوغوتا (كولومبيا): ’’أصبح الاتجار بالسلع غير المشروعة مشكلة تتخذ يوما بعد يوم طابعا عبر وطني، وتستدعي من البلدان اعتماد نهج متعدد الأطراف للتصدي لها بفعالية‘‘.

وقال السيد مايكل إليس، رئيس وحدة الإنتربول لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد، التي نسقت عملية أليسويو: ’’إن الإنجازات التي تحققت في إطار هذه العملية أتت نتيجة للتعاون الرفيع المستوى بين جميع البلدان المشاركة، قبل بدء المرحلة الميدانية وخلالها‘‘.

وأضاف: ’’تجدر الإشادة بشكل خاص بالموظفين الذين شاركوا في تنفيذ هذه المداهمات والعمليات لما أبدوه من تفانٍ وشجاعة، حيث استهدفوا أفرادا خطيرين ما كانوا ليتوانوا لحظة عن استعمال العنف ضدهم لحماية أنشطتهم غير المشروعة التي تدر أرباحا طائلة‘‘.

وأضاف السيد إليس قائلا: ’’سيواصل الإنتربول سعيه لدعم الجهود التي تبذلها أجهزة إنفاذ القانون في جميع البلدان الأعضاء من أجل التصدي للتهديدات التي تطرحها الجريمة المنظمة المتصلة بالسلع غير المشروعة والمقلدة التي تشكل خطرا على صحة المستهلكين وسلامتهم على الصعيد العالمي‘‘.

وقال السيد غلين لويس، مدير إدارة شؤون الجريمة المتخصصة والتحليل في الإنتربول: ’’إن العمليات لا يمكن تنفيذها بدون مشاركة البلدان الأعضاء والموظفين العاملين في خط المواجهة الذين تترجم أنشطتهم الخطط الموضوعة إلى نتائج ملموسة‘‘.

وأضاف السيد لويس قائلا: ’’بفضل الدعم الأساسي والقيّم الذي تقدمه بلداننا الأعضاء، سيواصل الإنتربول توفير المساعدة من أجل مكافحة الجريمة بجميع أشكالها وتزويد الموظفين العاملين في خط المواجهة بالأدوات التي يحتاجون إليها‘‘.

وقد أتاحت عملية أليسويو أيضا تحديد مكان وجود المدعو إيريك بارتولي وتوقيفه في ليما (بيرو). وبارتولي هو شخص فارّ مطلوب من الولايات المتحدة منذ عام 2003 كان الإنتربول قد أصدر نشرة حمراء بشأنه - أو تنبيها دوليا بشأن أشخاص مطلوبين - لارتكاب جرائم تشمل غسل الأموال، والاحتيال المتصل بالسندات المالية، والتواطؤ لارتكاب جريمة.

ومنذ إطلاق برنامج الإنتربول لمكافحة السلع غير المشروعة والتقليد في عام ‏‎2012‎‏، أسفرت العمليات التي نُسِّقت في إطاره عن ضبط سلع مقلدة تزيد قيمتها على ‏‎300‎‏ مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة، واعتقال مئات الأشخاص في العالم.