All news
|
Print
21 2013 - Media release

الجمعية العامة للإنتربول تفتتح أعمالها في كولومبيا وتضع مستقبل العمل الشرطي على الصعيد العالمي نصب عينيها

كارتاخينا دي إندياس (كولومبيا) - تركز الدورة الـ 82 للجمعية العامة للإنتربول، التي افتُتحت اليوم في كارتاخينا دي إندياس (كولومبيا)، على ضرورة استحداث استراتيجيات واتخاذ تدابير جديدة لمساعدة أجهزة إنفاذ القانون على مواجهة التهديدات الناشئة للجريمة على الصعيد العالمي بمزيد من الفعالية.

وهذه الدورة التي تدوم أربعة أيام (21 – 24 تشرين الأول/أكتوبر) ويشارك فيها حوالى 630 من رؤساء الشرطة وكبار المسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون من 144 بلدا، ستتناول مجموعة من المسائل منها تعزيز أمن الحدود، والاتجار بالمخدرات، والتقليد، والاتجار بالأسلحة، والجريمة السيبرية.

وقال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس كالديرون، الذي افتتح دورة الجمعية العامة هذه، إنّ كولومبيا تؤمن بأهمية تبادل المعارف والخبرات والمعلومات، إذ إن ذلك قد أثبت فعاليته على مدى العقود الماضية. 

وأضاف الرئيس كالديرون: ’’الإنتربول هو أوضح مثال على وجود إمكانية للتعاون مهما بعدت المسافات وتعددت الفوارق. وجهاز الشرطة الوطنية في كولومبيا وفريق إنتربول كولومبيا يبذلان التضحيات ويبديان تفانيا والتزاما في عملهما، لمكافحة الجريمة بمختلف أشكالها من خلال تبادل المعلومات والخبرات على الصعيدين الوطني والدولي‘‘.

وأبلغت رئيسة الإنتربول ميراي باليسترازي الحاضرين بضرورة اتخاذ القرارات السديدة بشأن المستقبل لكي تتمكن المنظمة العالمية للشرطة من مواصلة العمل على جعل العالم أكثر أمانا.

وقالت الرئيسة باليسترازي: ’’في إطار مكافحة الإرهاب أو الاتجار بالمخدرات أو الجريمة السيبرية أو حماية الحدود، سيواصل الإنتربول استحداث استراتيجيات وأدوات وخدمات مبتكرة ووضعها حيّز التطبيق، بشكل متزامن مع الجهود التي تبذلها بلدانه الأعضاء في هذا الصدد‘‘.

وختمت رئيسة الإنتربول قائلة: ’’أبصرت فكرة الإنتربول النور قبل مائة عام تقريبا، وأصبحت المنظمة لاعبا أساسيا في مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب. وعلى الرغم من أنّ تطورات الإنتربول أتاحت له إحراز تقدم استثنائي في أكثر من مجال، لا بد لمنظمتنا من الحفاظ على قدرتها على الابتكار ليظل بإمكانها الاستجابة لتوقعات بلدانها الـ 190 الأعضاء‘‘.

وقال المدير العام للشرطة الوطنية في كولومبيا اللواء رودولفو بالمينو لوبيز: ’’شكّل الإنتربول، طوال قرن تقريبا، المرجع لإعداد نموذج عالمي للتعاون في مجال مكافحة الجريمة، ولحماية المواطنين وخدمتهم في أنحاء العالم‘‘.

وأضاف قائلا: ’’يكمن مفتاح نجاح الإنتربول في تعاون أجهزة إنفاذ القانون والربط في ما بينها واستخدام تكنولوجيا المعلومات الجديدة، كما يشير إليه، على نحو صائب، شعار المنظمة: ’’وصل أجهزة الشرطة لجعل العالم أكثر أمانا‘‘.  

وذكر الأمين العام للإنتربول رونالد ك.نوبل أن الجمعية العامة تتيح لقادة الشرطة فرصة لتقييم الصعوبات التي تواجهها أجهزة إنفاذ القانون اليوم.

وقال الأمين العام نوبل: ’’تواجه أجهزة إنفاذ القانون في كل بلد ضغوطا ومنافسة شديدة على مواردها. ولكي نتمكن من مواصلة حماية المجتمع العالمي يتعين علينا إيجاد سبل جديدة للتعاون وضمان توفر الموارد اللازمة لدعم عمل الشرطة في الميدان بشكل أفضل‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’كما لا يسع أيّ بلد أن يتصدى للجريمة بفعالية بمعزل عن البلدان الأخرى، كذلك لا يمكن للإنتربول العمل بمفرده. لذا، لا بد من إقامة الشراكات مع القطاعين العام والخاص للحصول على تمويل منهما والاستفادة من خبراتهما على حد سواء‘‘.

وسيُوقَّع خلال هذه الدورة للجمعية العامة عدد من اتفاقات التعاون، وسيطّلع المندوبون أيضا على برنامج I-Checkit، وهو أداة الإنتربول الجديدة للتحقق من المنتجات. وستتيح هذه الأداة لعامة الناس التدقيق في المعلومات الأمنية للمنتجات للمساعدة على كشف السلع التي يُحتمل أن تكون مقلّدة وغير مشروعة. وتهدف أيضا إلى منع إعادة بيع‏ المنتجات المسروقة وإمكانية انتحال الشخصية، عبر السماح لكيانات خاصة مختارة بمقارنة البيانات بالمعلومات المسجلة في قواعد بيانات الإنتربول ذات الصلة.