All news
|
Print
15 2013 - Media release

مواجهة ’العواقب الوخيمة‘ للجريمة الماسة بالملكية الفكرية تستدعي التعاون بين القطاعين العام والخاص

دبلن (آيرلندا) - اطّلع المندوبون في افتتاح المؤتمر الدولي لإنفاذ القانون في مجال مكافحة الجريمة الماسة بالملكية الفكرية لعام 2013 على أهمية تعزيز أواصر التعاون بين القطاعين العام والخاص لمواجهة ’العواقب الوخيمة‘ للتجارة غير المشروعة والتقليد.

وهذا المؤتمر الذي يستغرق 3 أيام (15-17 تشرين الأول/أكتوبر) ويحضره حوالى 500 مندوب من أكثر من 60 بلدا وينظمه الإنتربول وجهاز الشرطة الوطنية الآيرلندية بالشراكة مع شركة أندرايترز لابوراتوريز، سيتناول مجموعة من المسائل المرتبطة بالجريمة الماسة بالملكية الفكرية.

وأشار الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل إلى الاعتداء الإرهابي على منشأة للغاز في منطقة ’إن أميناس‘ في الجزائر في كانون الثاني/يناير، الذي خطط له المدعو مختار بلمختار المعروف باسم ’السيد مارلبورو‘ لما يمارسه من أنشطة تجارية غير مشروعة، وحذّر من العواقب والمخاطر الفعلية الناجمة عن الشبكات الإجرامية والإرهابية التي تكسب أموالها من التجارة غير المشروعة والتقليد.

وقال الأمين العام نوبل: ’’إن الاعتماد على أجهزة إنفاذ القانون وحدها قد يكون بالغ الخطورة على سلامة مواطني العالم أجمع وأمنهم‘‘.

’’ونحن نعيش واقعا تتضاءل فيه باطراد قدرات حكوماتنا على تقديم الدعم المالي لمكافحة التجارة غير المشروعة، وهو واقع يؤثر أيضا في كيانات من القطاع الخاص ترغب في الانضمام إلينا في هذه المعركة.

وأشار الأمين العام للإنتربول إلى الإنجازات التي تحققت بفضل برنامج الإنتربول لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد، وختم قائلا: ’’يمكن لأي كان، في أيّ مكان، أن يجني أرباحا من الجريمة، ويعتقد الإنتربول أن الوقت لم يحن للعمل فحسب، بل لاتخاذ المبادرات والابتكار وإقامة الشراكات واستباق الأحداث أيضا‘‘.

وأسفرت الإجراءات التي نُسِّقت في إطار البرنامج المذكور منذ إطلاقه في عام 2012 عن ضبط سلع مقلدة تزيد قيمتها على
300 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة، وتوقيف مئات الأشخاص في العالم أجمع.

وقال مفوض جهاز الشرطة الوطنية الآيرلندية مارتن كالينان: ’’لا يمكن التقليل من أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في مكافحة الجريمة الماسة بالملكية الفكرية. فحياة المستهلكين مهددة بسبب بيع سلع لا تستوفي المعايير المطلوبة وتشكل خطرا على صحتهم، ولا تحصل الشركات التجارية على عائدات الاستثمار التي توظفها في صناعة المنتجات، وتضيع على الحكومات والمواطنين فرص تحقيق الإيرادات والتوظيف‘‘.

وخلُص المفوض كالينان إلى القول: ’’يلتزم جهاز الشرطة الوطنية الآيرلندية بالتعاون مع المنظمات الشريكة للحد من صناعة المنتجات المقلدة وتوزيعها، ويسرّنا أن نستضيف مرة أخرى المؤتمر المتعلق بمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية‘‘.

وقال رئيس ومدير مجلس إدارة شركة أندرايترز لابوراتوريز كيث ويليامز: ’’لا يزال التقليد مشكلة قائمة، ومن هنا يكتسي هذا المؤتمر أهميته البالغة. ولا بد من مواصلة توعية الموظفين العاملين في خطوط المواجهة والمستهلكين لحماية الأسواق التجارية من السلع المقلدة‘‘.

وقدم رئيس المجموعة العالمية لمكافحة التقليد جون أندرسن، في مراسم افتتاح المؤتمر، جائزة ’الهيئة العامة الدولية‘ للأمين العام للإنتربول نوبل، تقديرا للعمل ’الاستثنائي‘ الذي تضطلع به المنظمة العالمية للشرطة.

وبالإضافة إلى الجلسات العامة وحلقات العمل الميدانية واجتماعات المائدة المستديرة التفاعلية، سيشهد المؤتمر أيضا إطلاق مجموعة تعليمية مبتكرة لإذكاء وعي الأطفال بما تسببه المنتجات المقلدة والمقرصنة من مشاكل على الصحة والسلامة.

INTERPOL International Law Enforcement IP Crime Conference 2013, Dublin, Ireland