All news
|
Print
11 2013 - Media release

زيارة وفد من وزارة الأمن العام الصينية إلى الإنتربول تؤكد على الدور الأساسي للتعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون

ليون (فرنسا) - اجتمع المدير العام لقسم التعاون الدولي في وزارة الأمن العام الصينية بالأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في مقر الأمانة العامة للمنظمة لمناقشة التدابير الأمنية الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي في مواجهة الجريمة عبر الوطنية.‏

وأتاحت زيارة المدير العام جينغرونغ لياو هذه فرصة استعراض التحديات الكبرى التي تطرحها الجريمة المنظمة عبر الوطنية مثل الاتجار بالبشر، والاتجار بالمخدرات، والمراهنات غير المشروعة في كرة القدم.

وقال السيد جينغرونغ لياو المدير العام لإدارة التعاون الدولي في وزارة الأمن العام الصينية: ’’إن السلطات الصينية تدرك الدور الأساسي الذي يضطلع به الإنتربول في التصدي للجريمة عبر الوطنية بجميع أشكالها عن طريق التعاون الفعال بين قوات الشرطة في العالم أجمع. لذا، نتطلع قدما إلى توثيق علاقتنا بالمنظمة وبلدانها الأعضاء من أجل مكافحة الجريمة الدولية بأشكالها كافة‘‘.

وأشار الأمين العام نوبل إلى الدعم الذي تقدّمه الصين لعدد من المشاريع التي تستهدف شبكات الجريمة المنظمة في آسيا، وبخاصة لعمليات سوغا الرامية إلى مكافحة المراهنات غير المشروعة في كرة القدم. وقد أسفرت العمليات الثلاث التي نُفِّذت بين عامي 2007 و2010 عن اعتقال حوالى 000 7 شخص، ومصادرة أكثر من 26 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة نقدا، وإغلاق أوكار للمراهنات غير المشروعة فاقت الأموال التي جرى تداولها فيها ملياري دولار من دولارات الولايات المتحدة.‏ ‏

وفي أيلول/سبتمبر من هذا العام، أحرزت الجهود المبذولة على الصعيد العالمي لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة تقدما ملموسا عندما استضافت الصين للمرة الأولى دورة تدريب نظمها الإنتربول للتصدي للتجارة غير المشروعة، في أعقاب النجاح الذي حققته عملية هريكاين، وهي الأولى من نوعها التي أشرف عليها الإنتربول واستهدفت التجارة غير المشروعة في آسيا.

وأسفرت مداهمات أجريت في جميع أنحاء الصين عن تفكيك عدة شبكات للجريمة المنظمة وإقفال نحو 80 موقعا لتصنيع السلع المزيفة ومصادرة منتجات مقلّدة تقدَّر قيمتها بملايين الدولارات.

وشدد الأمين العام نوبل على أنّ زيارة المدير العام جينغرونغ لياو تأتي في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجهها أجهزة الشرطة في جميع أنحاء العالم، إذ يستغل المجرمون التكنولوجيا الحديثة وسهولة السفر بين البلدان والطابع الغفل لعالم التجارة الافتراضية.

وقال الأمين العام نوبل: ’’إن التعاون الشرطي الدولي مع الصين حاسم لا لضمان أمن مواطني هذا البلد فحسب، بل لآسيا وغيرها من المناطق أيضا، في زمن يتسع فيه نطاق الجريمة عبر الوطنية وتزداد تنوعا بفضل العولمة والتطور التكنولوجي‘‘.‏

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’أثبتت الصين التزامها بالتعاون الشرطي الدولي ليس فقط من خلال دعم العمليات الشرطية عبر الوطنية، بل أيضا - وهذا يعادل ذاك أهمية - عبر إعارة موظفين للعمل في مقر الأمانة العامة للمنظمة.‘‘.

وتصدّر أيضا جدول أعمال زيارة السيد جينغرونغ لياو استعراض التقدم المحرز على صعيد مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار المقرر افتتاحه في سنغافورة في أواخر عام 2014. وهذا المجمّع، الذي سيعزز وجود الإنتربول في آسيا، مركز متطور جدا للبحوث والإنماء سيعمل للكشف عن الجرائم والمجرمين، ووضع برامج تدريبية مبتكرة، وتقديم الدعم الميداني، وإقامة الشراكات.