All news
|
Print
26 2013 - Media release

الإنتربول يصدر نشرة حمراء لتوقيف سمانثا لوثويت بناء على طلب كينيا

الأمين العام للإنتربول يقول إن المساعدة التي تقدّمها العامة لكشف هوية ’’الأرملة البيضاء‘‘ الفارّة وتحديد مكانها بالغة الأهمية


ليون (فرنسا) - أصدر الإنتربول نشرة حمراء بشأن المواطنة البريطانية سمانثا لوثويت، أو ما يعرف بالتنبيه الدولي بشأن الأشخاص المطلوبين، وذلك بناء على طلب السلطات في كينيا.

والمدعوة لوثويت، التي تبلغ من العمر 29 عاما والتي يُعتقد أيضا أنها تستخدم اسم ’’ناتالي ويب‘‘ المستعار، مطلوبة من كينيا بتهم حيازة متفجرات والتواطؤ لارتكاب جريمة يعود تاريخها إلى شهر كانون الأول/ديسمبر 2011.

وتشكل النشرة الحمراء التي تُعمَّم على البلدان الـ 190 الأعضاء في الإنتربول إحدى أدوات المنظمة الأكثر فعالية لتعقب الفارّين على الصعيد الدولي.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل: ’’إن كينيا، بطلبها إصدار نشرة حمراء من الإنتربول، وضعت ’’نظام إنذار‘‘ على الصعيد العالمي للإيقاع بهذه المرأة الفارّة‘‘.

وتابع قائلا: ’’لقد ضمنت السلطات الكينية بفضل هذه النشرة الحمراء تنبيه البلدان الـ 190 الأعضاء كافة إلى الخطر الذي تشكله هذه المرأة ليس على المنطقة فحسب، لا بل أيضا على العالم بأسره‘‘.

والنشرات الحمراء للإنتربول التي تتضمن تفاصيل عن هوية شخص مطلوب ومعلومات قضائية بشأنه، تنبّه أجهزة الشرطة في العالم إلى أن هذا الشخص مطلوب من أحد البلدان الأعضاء وتطلب توقيفه توقيفا مؤقتا تمهيدا لتسليمه.

وقال الأمين العام نوبل إن إصدار النشرة الحمراء بشأن سمانثا لوثويت يعني أن بإمكان العامة أيضا الاضطلاع بدور حاسم في تزويد أجهزة إنفاذ القانون بمعلومات للمساعدة على كشف هوية هذه المرأة وتحديد مكانها.

وأضاف السيد نوبل أن لوثويت لم تكن مطلوبة في السابق إلا على الصعيد الوطني للاشتباه في حيازتها جواز سفر جنوب أفريقي حصلت عليه بطريقة احتيالية، ورأى أن هذه القضية أبرزت ’’التهديد الخفي‘‘ الذي يطرحه الإرهابيون والمجرمون الذين يعبرون الحدود الدولية باستخدام جوازات سفر غير مشروعة.

وقال السيد نوبل: ’’يستخدم مئات الملايين من الأشخاص وسائل النقل الدولية ويعبرون الحدود سنويا من دون التدقيق في أصالة وثائق سفرهم أو هوياتهم. ويحدّ هذا الأمر بقدر هائل من قدرتنا على التدقيق بشكل فعال في المطارات والمعابر الحدودية البرية في هوية الأفراد الذين قد يُشتبه في أنهم مجرمون وإرهابيون، وبالتالي كشفهم.

وأشار الأمين العام للإنتربول إلى وجود ثغرة كبرى في الأمن العالمي مشددا على أنه رغم سفر نحو 1,1 مليار شخص على متن رحلات دولية في عام 2012، لم يُدقَّق إلا في 700 مليون وثيقة سفر في قاعدة بيانات الإنتربول لوثائق السفر المسروقة والمفقودة التي تحوي حاليا أكثر من 38,5 مليون قيد من 166 بلدا.

وختم الأمين العام نوبل قائلا: ’’بانتظار سد هذه الثغرة الواضحة في الأمن العالمي بالشكل المناسب، لا يمكن لأي بلد في العالم اعتبار نفسه بمنأى عن الإرهابيين وغيرهم من المجرمين الذين يعبرون الحدود بهدف إلحاق الأذى بمواطنيه أو زائريه‘‘.

وسمانثا لوثويت هي أرملة جيرمان ليندساي، أحد الانتحاريين الأربعة الذين شاركوا في الاعتداءات الإرهابية في 7 تموز/يوليو 2005 في لندن والتي أسفرت عن مقتل 52 شخصا وجرح المئات.