All news
|
Print
26 2013 - Media release

الإنتربول والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يكشفان النقاب عن أدوات التعلم الإلكتروني المخصصة لحماية كرة القدم من التلاعب بنتائج المباريات

ليون (فرنسا) - أطلق الإنتربول والاتحاد الدولي لكرة القدم(الفيفا) سلسلة من برامج التعلم الإلكتروني تهدف إلى توعية اللاعبين والمدرِّبين والحكام بمخاطر التلاعب بنتائج المباريات لمساعدتهم على تجنب الوقوع ضحية لهذا الخطر المحدق بالنزاهة في مجال كرة القدم.

وهذه البرامج الإلكترونية التي يركز كل منها على مجموعة مختلفة من الأشخاص الذين غالبا ما يستهدفهم المتلاعبون بنتائج المباريات، تأخذ شكل دليل تفاعلي يعرض كيفية التعرف على محاولات التلاعب بنتائج المباريات والمسائل المتصلة بها ومقاومتها والإبلاغ عنها. وتتوفر هذه البرامج بخمس لغات (الإسبانية، والألمانية، والإنكليزية، والعربية، والفرنسية) على الموقع الإلكتروني لكل من الإنتربول والفيفا.

وقالت السيدة ميكاييلا راغ، المديرة المساعدة لوحدة الإنتربول المعنية بالنزاهة في مجال الرياضة: ’’أصبح الآن لدى أوساط كرة القدم، بفضل دروس التعلم الإلكتروني الشاملة التي أطلقها الإنتربول، أداة تساعدها على حماية الرياضة من التهديدات التي تطرحها الشبكات الإجرامية المنظمة الساعية إلى جني الأرباح غير المشروعة عن طريق التلاعب بالمباريات‘‘.

وختمت قائلة: ’’من خلال توعية اللاعبين والمدرِّبين والحكام المعرّضين لخطر كبير يتمثل في إكراههم على التلاعب بنتائج المباريات، نأمل أن تمدهم هذه البرامج بالمعارف والقدرة على مقاومة أساليب استدراجهم وحماية النزاهة في مجال الرياضة‘‘.

ودروس التعلم الإلكتروني تفاعلية إلى حد بعيد، إذ تتضمن مسابقات وألعابا وعناصر سمعية وبصرية للتركيز على الرسائل المهمة في هذا الصدد. وتشمل أيضا سيناريوهات واقعية ترمي إلى مساعدة المستخدمين في التعرف بسهولة أكبر على الأساليب التي قد يستخدمها المتلاعبون بنتائج المباريات للضغط عليهم من أجل التلاعب بإحدى المباريات.

وقال السيد رالف موتشكه، مدير الشؤون الأمنية في الفيفا: ’’يكمن أحد أسرار النجاح في إذكاء الوعي بهذه المسألة في أوساط كرة القدم وتوفير أدوات تعليمية للأشخاص الأكثر عرضة للوقوع في قبضة المتلاعبين بنتائج المباريات. وهذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها هذه الأوساط، على أداة متاحة على نطاق واسع تعرض بطريقة عملية وموجَّهة وجذابة مسائل متصلة بالتلاعب بنتائج المباريات‘‘.

وصُمِّمت هذه البرامج لكي تستخدمها الاتحادات الأعضاء في الفيفا في دوراتها التدريبية المتوفرة في مجال النزاهة، أو كبرامج تدريب قائمة بحد ذاتها. وهي تندرج في إطار الجهود المبذولة على نطاق أوسع لحماية كرة القدم من التهديد المتفاقم الذي يطرحه التلاعب بنتائج المباريات.

وأبرم الإنتربول مع الفيفا في أيار/مايو 2011 اتفاقا لاستحداث مبادرة عشرية مشتركة تهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة عالميا لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات والفساد في مجال الرياضة. وترمي مبادرة الإنتربول والفيفا في مجال التدريب والتربية والوقاية إلى توعية أوساط كرة القدم بمخاطر التلاعب بنتائج المباريات، وكيفية التعرف على محاولات التلاعب ومجابهتها عند اللزوم.

وفي إطار هذه المبادرة، نظَّم الإنتربول، بدعم من الفيفا، أكثر من 11 حلقة عمل تتعلق بالنزاهة في مجال الرياضة في جميع مناطق العالم. وتنظَّم دورات إعلامية قبل كل بطولة من بطولات الفيفا، واستُحدث خط ساخن يمكِّن الأشخاص من الإبلاغ، دون كشف هوياتهم، عن أيّ إخباريات أو أنشطة مشبوهة.

وبالإضافة إلى ذلك، نسَّق الإنتربول أيضا مؤتمرات كبرى شاركت فيها اتحادات كرة القدم وشركات المراهنة والسلطات الناظمة للمراهنات وأجهزة إنفاذ القانون، لمعالجة المسائل المتعلقة بالفساد في أوساط كرة القدم وصلاتها بالجريمة المنظمة.