All news
|
Print
26 2013 - Media release

الإنتربول يوفد فريقا لمساعدة كينيا في التحقيق بشأن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركز وستغايت التجاري

نيروبي (كينيا) - أوفد الإنتربول، بطلب من السلطات الكينية، فريقا للتحرك إزاء الأحداث لتقديم المساعدة الميدانية في التحقيق بشأن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركز وستغايت التجاري.

وقد ضم هذا الفريق، الذي يرأسه المدير التنفيذي للخدمات الشرطية في الإنتربول جان ميشيل لوبوتان، اختصاصيين في مجالي تحديد هوية ضحايا الكوارث والبيانات الجنائية، سيُجرون تقصيات آنية في قواعد بيانات الإنتربول العالمية بشأن البصمات الوراثية وبصمات الأصابع وغيرهما من الأدلة المرفوعة من مسرح الجريمة.

كما سيتأكد الفريق المذكور، الذي وصل إلى نيروبي يوم الأربعاء، من أنّ جميع المعلومات الجنائية المتوفرة وصور الإرهابيين المشبوهين والتفاصيل المتعلقة بالأفراد الموقوفين وبأيّ مشبوه آخر له صلة بهذا الاعتداء الدامي، ستُعمَّم فورا على شبكة البلدان الـ 190 الأعضاء في الإنتربول، حتى يتسنى لها مقارنتها بالمعلومات المسجلة في قواعد بياناتها الوطنية لكشف أيّ قرائن محتملة.

وقال السيد لوبوتان: ’’يتمثل دور الإنتربول في المساعدة على تنسيق الجهود الدولية المبذولة لدعم السلطات الكينية في التحقيقات التي تجريها بشأن هذا الاعتداء المروّع، ومد يد العون لها في إطار الإجراءات التي تتخذها على الصعيدين الإقليمي والدولي‘‘.

وأضاف السيد لوبوتان قائلا: ’’سنقدّم أيّ مساعدة ضرورية للإسهام في تقديم المسؤولين عن هذا الاعتداء إلى العدالة، سواء أكان ذلك عن طريق مقارنة المعلومات بمحتوى قواعد بيانات الإنتربول العالمية، أم إصدار نشرات تهدف إلى تحديد هوية الضحايا أو مكان الأشخاص المطلوبين، أو طلب معلومات إضافية بشأن أشخاص مشبوهين‘‘.

وبالإضافة إلى إيفاد هذا الفريق، يُقدَّم الدعم إلى السلطات الوطنية في كينيا أيضا من المكتب الإقليمي للإنتربول في نيروبي ومركز العمليات والتنسيق الذي يعمل على مدار الساعة في مقر الأمانة العامة للمنظمة في ليون (فرنسا).

وسيعمل مركز العمليات والتنسيق أيضا كجهة اتصال مركزية لجميع مكاتب الإنتربول المركزية الوطنية المعنية، لكي يضمن حصول السلطات الكينية، بأسرع ما يمكن، على أيّ بيانات عن الأشخاص الذين قُتلوا خلال الاعتداء، من ضحايا ومعتدين مشبوهين على السواء، قبل وفاتهم.

ويقف الإنتربول أيضا على أهبة الاستعداد لتوفير دعم إضافي من شبكته العالمية للمتخصصين في تحديد هوية ضحايا الكوارث وغيرهم من الخبراء. ويجري حاليا الموظفون العاملون في وحدتي مكافحة الإرهاب والتحليل الجنائي في الإنتربول تقصيات في جميع قواعد بيانات المنظمة لتحديد إمكانية ربط هذا الاعتداء الإرهابي بأيّ حوادث أخرى في العالم.