All news
|
Print
23 2013 - Media release

مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار يبلغ ذُرىً جديدة

سنغافورة - تحقق إنجاز هام على صعيدي إنشاء مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار وإعداد الحلول في مجال العمل الشرطي في القرن الحادي والعشرين مع الانتهاء من تشييد بنية هذا المجمّع.

ونُظم بهذه المناسبة يوم الاثنين احتفال بإنجاز البنية الأساسية للمبنى حضره مسؤولون بارزون، ولا سيما وزير الدولة الأقدم للشؤون الداخلية والخارجية في سنغافورة مازاغوس زولكيفلي، والأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل، والوزير المساعد الأول في وزارة الشؤون الداخلية في سنغافورة كو بون هوي، ومفوض قوات الشرطة في سنغافورة نغي جو هي.

وقال وزير الدولة الأقدم مازاغوس زولكيفلي: ’’يكيّف المجرمون أساليبهم الإجرامية بسرعة ويستغلون مزايا العولمة والثغرات في القوانين القائمة. وقد أسفر هذا الأمر عن مواجهة الشرطة اليوم صعوبات جديدة متصلة بالجريمة، تزداد تشعبا وتشابكا.

’’ومن الواضح أن البيئة الأمنية تتغير بسرعة. ومن الأهمية بمكان أن تبقى الشرطة أكثر جاهزية للتصدي للمجرمين من خلال فهم الاتجاهات الجديدة ووضع الحلول المبتكرة لمواجهتها‘‘.

وأضاف السيد زولكيفلي قائلا: ’’بفضل المجمّع العالمي، يتخذ الإنتربول خطوات جريئة واستراتيجية لتلبية احتياجات أجهزة إنفاذ القانون من الابتكار. وسيتيح هذا المجمّع بحث الأشكال الجديدة للجريمة ويضع في الوقت ذاته حلولا للعمل الشرطي في المستقبل‘‘.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل إن الاحتفال بإنجاز البنية الأساسية للمجمّع يشكل خطوة هامة نحو تعزيز العمل الذي تضطلع به أجهزة الشرطة على الصعيد الدولي، فالمجمّع العالمي سيوفر، عند افتتاحه في أواخر عام 2014، أحدث الأدوات وأشدها تطورا في مجالي بناء القدرات والتدريب.

وأضاف الأمين العام للإنتربول: ’’يشكل المجمّع العالمي نموذجا جديدا للعمل الشرطي على الصعيد الدولي. وقد أصبح بالإمكان، على سبيل المثال، إنماء الخبرات المتطورة في مكافحة الجريمة السيبرية بفضل إقامة الشراكات مع القطاع الخاص‘‘.

وأشار السيد نوبل إلى الشراكات التي أقامها الإنتربول مع مختبر كاسبرسكاي وشركتي NEC وتريند مايكرو وأكد أنه بالإضافة إلى موظفي إنفاذ القانون في المجمّع العالمي، سيعمل ممثلو هذا الشركات بشكل وثيق مع ممثلي الأوساط الأكاديمية والمنظمات الحكومية في المجمّع المذكور.

وذكّر السيد نوبل أيضا بتوقيف 14 شخصا قبل أقل من أسبوع في سنغافورة للاشتباه بصلاتهم بشبكة عبر وطنية للتلاعب بنتائج المباريات. وقال الأمين العام نوبل: ’’أُوقف هؤلاء الأشخاص بفضل التعاون الناجح بين سنغافورة وفرقة عمل الإنتربول العالمية لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات‘‘.

وأشاد السيد نوبل بالجهود التي بذلتها سنغافورة لتفكيك إحدى أشهر الشبكات العالمية الضالعة في التلاعب بنتائج المباريات وأضاف قائلا: ’’لا يمكن لأي شخص يفكر بطريقة موضوعية أن ينكر التزام سنغافورة باجتثاث آفة التلاعب بنتائج المباريات أينما وجدت، ولا فعاليتها في تقديم مرتكبيه إلى القضاء على أساس قوانينها الخاصة‘‘.

وقال الأمين العام للإنتربول إن مشاركة المنظمة في مكافحة التلاعب بنتائج المباريات ما انفك يتنامى منذ أن أقامت شراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في عام 2011، أسفرت عن إنشاء وحدة الإنتربول المعنية بالنزاهة في مجال الرياضة، التي سيكون مقرها في جناح للتدريب المتخصص في المجمّع العالمي.

واختتم السيد نوبل قائلا: ’’إن النتائج التي تتحقق من العمل معا في عالم مترابط تشكل دليلا ثابتا على أن الإنتربول محق في التمسك بتعزيز التعاون الشرطي على الصعيد العالمي. ويُحرَز الآن تقدم نحو إرساء المزيد من الشراكات لمكافحة الجريمة عبر الوطنية ومساعدة البلدان الأعضاء الـ 190 في تعزيز قدراتها لمواجهة الصعوبات التي تعترضها في القرن الحادي والعشرين‘‘.

وأعرب كبار المسؤولين الذين شاركوا في الاحتفال الخاص بالمجمّع العالمي يوم الاثنين عن حزنهم لسقوط العديد من الأبرياء ضحايا للاعتداء المسلح الذي وقع في نيروبي يوم السبت ويُشتبه في أن مقاتلين من حركة الشباب كانوا وراءه ولا يزال بين أيديهم عدد من الرهائن قيد الاحتجاز على ما يبدو.