All news
|
Print
23 2013 - Media release

توقيف أحد المطلوبين في كوريا بموجب نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول يوجّه ضربة قاسية إلى مجموعات الجريمة المنظمة في الصين

سيئول (كوريا) – اعتُقل في سيئول أبرز المجرمين الصينيين المطلوبين وموضوع نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول لشروع في قتل وانتماء إلى مجموعة إجرامية منظمة، وذلك في أعقاب أشهر من تبادل بيانات الاستخبار والتعاون الميداني بين المكتب المركزي الوطني في كل من سيئول وبيجينغ.

ويُعتقد أن المواطن الصيني شوانبو لو هو أحد القادة الرئيسيين لإحدى أكبر مجموعات الجريمة المنظمة، الضالعة في الابتزاز التهديدي، والابتزاز، وتهريب المخدرات، وغسل الأموال، وتشغيل الكازينوهات خلافا للقانون في الصين.

وطلبت السلطات الصينية من الإنتربول إصدار نشرة حمراء بشأن المدعو لو بعد فراره من وطنه الأم إلى كوريا المجاورة.

واستطاعت الفرقة الكورية لملاحقة الفارّين، بفضل نشرة الإنتربول هذه، البحث عن الشخص المذكور والعثور عليه. ثم قام أفراد الشرطة بمراقبة منزله الفخم الذي كان يختبئ فيه في حيّ غانغ نام ويُعتقد أنه كان يدير منه عمليات الجريمة المنظمة في الصين.

وقال السيد جونغ جيل كيم رئيس وحدة التحقيقات في الجرائم الدولية التابعة لجهاز شرطة العاصمة سيئول: ’’لقد عُمِّمت النشرة الحمراء الصادرة بناء على طلب الصين عبر شبكة الإنتربول الشرطية العالمية، الأمر الذي جعل المعلومات المناسبة تصل إلى الأشخاص المناسبين في الوقت المناسب وأتاح لنا التحرك في هذا الصدد‘‘. وأضاف قائلا: ’’لا شك أنّ اعتقال المدعو لو يوجه ضربة قاسية إلى شبكة الجريمة المنظمة الدولية الكبرى هذه‘‘.

وقال مدير شعبة الإنتربول في وزارة الأمن العام في الصين شوي جيانغ: ’’يسجل هذا الاعتقال انتصارا آخر للتعاون الشرطي بين الصين وكوريا الجنوبية. ويثبت مرة أخرى أن أدوات الإنتربول تساعد البلدان على تحديد أماكن الفارّين الخطرين أينما اختبأوا‘‘.

وسلّمت السلطات الكورية المدعو لو بعد اعتقاله إلى السلطات الصينية في 16 أيلول/سبتمبر في سيئول.

ويجتمع سنويا ممثلون عن جهاز الشرطة الوطنية الكورية ووزارة الأمن العام الصينية لمناقشة مسائل تتعلق بأشخاص مطلوبين بموجب نشرات حمراء صادرة عن الإنتربول وتهم الطرفين. ويمكن لأيّ بلد عضو في الإنتربول أن يطلب إصدار نشرة حمراء - أو تنبيه دولي بشأن أشخاص مطلوبين - فيتولى مقر الأمانة العامة للمنظمة إصدارها.

والنشرات الحمراء، المسجَّلة في قاعدة بيانات الإنتربول المركزية التي يستطيع أيّ بلد عضو من البلدان الـ 190 الأعضاء في المنظمة العالمية للشرطة تقصّيها، يمكن أيضا إدراجها في قواعد بيانات أجهزة إنفاذ القانون ومنظومات مراقبة الحدود في البلدان الأخرى.