All news
|
Print
13 2013 - Media release

الأمين العام للإنتربول يجتمع برئيس وزراء الرأس الأخضر لتعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون على الصعيد الدولي

برايا (الرأس الأخضر) - اجتمع الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل برئيس وزراء الرأس الأخضر في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون على الصعيدين الوطني والإقليمي عبر المنظمة العالمية للشرطة بهدف مواجهة تهديدات الجريمة عبر الوطنية.

وركزت المباحثات التي أجراها السيد نوبل خلال زيارته الرسمية الأولى إلى الرأس الأخضر مع رئيس الوزراء جوزي ماريا نيفيس وغيره من كبار المسؤولين في الحكومة والشرطة على تعزيز تدريب الشرطة وبناء قدراتها عبر الاستفادة إلى أقصى حد من أدوات الإنتربول وخدماته العالمية لمواصلة تحسين قدرات موظفي الشرطة العاملين في خط المواجهة.

وقال الأمين العام نوبل إن تعزيز التعاون مع الإنتربول على الصعيد الإقليمي مهم لحماية المواطنين والزوار بشكل أفضل من مخاطر الجريمة عبر الوطنية بأشكالها كافة.

وأضاف الأمين العام نوبل الذي رافقته في زيارته مديرة مكتبه السيدة رورايما أ. أندرياني: ’’تدرك السلطات في الرأس الأخضر أن الجريمة لا تعبأ بالحدود وأن تعزيز التعاون الشرطي الدولي عبر شبكة الإنتربول العالمية أمر لا بد منه لمكافحة الجريمة العابرة للحدود وتعزيز الأمن في البلد والمنطقة‘‘.

وذكّر الأمين العام للإنتربول بأن الرأس الأخضر يشارك في مشروع إيركوب الذي يشرف عليه الإنتربول ويموله الاتحاد الأوروبي وكندا من أجل ضمان التواصل وتبادل معلومات الاستخبار بشكل فعال بين البلدان المشاركة. ويهدف المشروع إلى تنفيذ عمليات لمكافحة الاتجار بالمخدرات في ثمانية مطارات دولية، سبعة منها في منطقة غرب أفريقيا (كوت ديفوار، والرأس الأخضر، وغانا، ومالي، ونيجيريا، والسنغال، وتوغو) وواحد في البرازيل.

ويوفر مشروع إيركوب الدعم لخطة العمل الإقليمية للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا من خلال معالجة المشكلات المتفاقمة الناجمة عن الاتجار غير المشروع بالمخدرات والجريمة المنظمة وتعاطي المخدرات في غرب أفريقيا، بالتنسيق مع بلدان في هذه المنطقة وفي أمريكا اللاتينية وأوروبا.

وتناولت المحادثات أيضا برنامج منظومة المعلومات الشرطية لغرب أفريقيا (وابيس) الذي ينفّذه الإنتربول، وهو مشروع يموله الاتحاد الأوروبي ويهدف إلى مساعدة جميع بلدان الجماعة الاقتصادية الـ 15، بما في ذلك الرأس الأخضر، من خلال تسهيل جمع المعلومات الشرطية وتخزينها في مركز واحد وإدارتها وتبادلها وتحليلها.

وأُدرجت أيضا على جدول أعمال زيارة السيد نوبل وثيقة سفر الإنتربول التي تتيح لموظفي الإنتربول والشرطة السفر في مهام رسمية، بدون تأشيرة، إلى البلدان المعنية عندما يكون الهدف مساعدتها في إطار عمليات إيفاد الأفرقة بشكل عاجل أو في التحقيقات عبر الوطنية في الجرائم الخطيرة. وحتى تاريخه، اعترف رسميا بهذه الوثيقة 62 بلدا عضوا في الإنتربول، منها 34 بلدا في أفريقيا.

واجتمع السيد نوبل أيضا بالمدير العام للشرطة القضائية في الرأس الأخضر ورئيس المكتب المركزي الوطني في برايا، كارلوس ألكسندر رايس، وبموظفي المكتب.

وقد شدد كبار موظفي إنفاذ القانون الذين شاركوا في مؤتمر الإنتربول الإقليمي الأفريقي المنعقد في وهران (الجزائر) في وقت أسبق هذا الأسبوع على بناء القدرات وتبادل المعلومات الشرطية على الصعيدين الوطني والإقليمي، بوصفهما مجالين أساسيين يتعين تحسينهما.

والرأس الأخضر هو البلد العضو الـ 171 الذي يزوره السيد نوبل رسميا منذ انتخابه أمينا عاما للمرة الأولى في عام 2000.