All news
|
Print
27 2013 - Media release

زيارة الأمين العام للإنتربول إلى جزر القمر تشدّد على دور المنطقة على صعيد الأمن العالمي

موروني (جزر القمر) - اجتمع الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل برئيس جمهورية جزر القمر إيكيلولو دوانينيه في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون على الصعيدين الوطني والإقليمي بين أجهزة إنفاذ القانون عبر منظمة الشرطة العالمية من أجل مكافحة تهديدات الجريمة عبر الوطنية.

وأجرى السيد نوبل خلال زيارته الرسمية الأولى إلى جزر القمر محادثات مع الرئيس دوانينيه ومسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة والشرطة. وركزت هذه المحادثات على التدابير المتخذة لتزويد عناصر الشرطة العاملين في خط المواجهة بالوسائل اللازمة للتصدي للجريمة وذلك من خلال نشر أدوات وخدمات الإنتربول العالمية خارج نطاق المكتب المركزي الوطني في موروني، وتعزيز إجراءات تدريب الشرطة وبناء قدراتها.

وإزاء الجرائم التي تواجهها جزر القمر وسائر بلدان المنطقة، ولا سيما القرصنة البحرية والاتجار بالبشر والمخدرات، قال الرئيس دوانينيه: ’’من المهم أن تتعاون بلدان المنطقة مع الإنتربول لحماية مواطنيها بشكل أفضل من الجريمة العابرة للحدود‘‘.

وذكَّر السيد نوبل، في معرض إشارته إلى تهديدات القرصنة البحرية في المنطقة، بقضية السفينة ’’علي ذو الفقار‘‘ التي ترفع علم جزر القمر واختُطفت في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 بعد مغادرتها موروني باتجاه دار السلام (تنزانيا). وقد أُخذ 29 رهينة منهم ثمانية من مواطني جزر القمر خلال هذا الاختطاف الذي قُتل أثناءه أحد أفراد الطاقم المنتمين لجزر القمر وانتهى باعتقال 12 قرصانا ومحاكمتهم وإدانتهم.

وفي هذا السياق، أوفدت فرقة عمل الإنتربول المعنية بمكافحة القرصنة البحرية فريقا إلى جزر القمر في أيار/مايو 2012 من أجل تقييم قدرات البلد في مجال التحقيق في الجرائم المتصلة بالقرصنة البحرية، والمساهمة في تعزيز هذه القدرات.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2012، شارك أيضا موظفون من أجهزة إنفاذ القانون في جزر القمر في برنامج تدريب نظمته في ياوندي (الكاميرون) إدارة بناء القدرات والتدريب التابعة للإنتربول من أجل تعزيز استخدام نشرات الإنتربول الدولية في سياق مكافحة الإرهاب.

وجزر القمر هي أيضا أحد البلدان الأعضاء الـ 62 التي اعترفت رسميا بوثيقة سفر الإنتربول التي تسمح لموظفي المنظمة وأفراد الشرطة بالسفر في مهام رسمية على الصعيد الدولي دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة عند تقديم المساعدة للبلدان الأعضاء في إطار عمليات إيفاد الأفرقة بشكل عاجل أو التحقيقات عبر الوطنية في الجرائم الخطيرة بما فيها أعمال الإرهاب.

وصرّح الأمين العام نوبل قائلا: ’’تعرف سلطات جزر القمر أن الجريمة لا تعبأ بالحدود وأن تعزيز التعاون الشرطي الدولي هو بالتالي أحد العناصر التي لا بد منها لمكافحة الجريمة عبر الوطنية ورفع مستوى حماية جميع المواطنين‘‘.

وأضاف السيد نوبل أن مهمته الرسمية الأولى إلى جزر القمر أتاحت له أن يعاين مباشرة احتياجات البلد على صعيد الأمن وأن يحدد الطريقة التي يمكن للمنظمة اتباعها للمساهمة في حماية مواطنيه من الجريمة. وجزر القمر هي البلد العضو الـ 170 الذي يزوره السيد نوبل رسميا منذ انتخابه أمينا عاما للمرة الأولى في عام 2000.

واجتمع السيد نوبل أيضا خلال زيارته هذه بوزير الداخلية حسين حسان إبراهيم وبرئيس الشرطة ورئيس المكتب المركزي الوطني في موروني أبو شيرافي علي باكار وبموظفي هذا المكتب.