All news
|
Print
08 2013 - Media release

عمليات تستهدف متّجرين بالبشر والمخدرات والأسلحة في منطقتي شرق أفريقيا والجنوب الأفريقي

كينيا/زمبابوي – أسفرت عملية استهدفت مجموعة من الجرائم عبر الوطنية في منطقتي شرق أفريقيا والجنوب الأفريقي عن إنقاذ ضحايا اتجار بالبشر، ومصادرة مخدرات وأسلحة ومركبات مسروقة، واسترداد سلع مهربة تشمل العاج والماس.

وقد نُفذت هذه العملية التي أُطلق عليها الاسم الرمزي أوسالاما - الذي يعني ’السلامة‘- تحت إشراف منظمة التعاون لرؤساء الشرطة في شرق أفريقيا ومنظمة التعاون الإقليمية لرؤساء الشرطة في الجنوب الأفريقي، بدعم من الإنتربول.

ومن النتائج الأولية لهذه العملية إنقاذ أكثر من 300 ضحية من ضحايا الاتجار بالبشر واعتقال 38 مشبوها في إثيوبيا، وإنقاذ 28 ضحية أخرى من ضحايا الاتجار بالبشر واعتقال 15 مشبوها في أوغندا. وأسفرت العملية أيضا عن تحديد هوية المئات من المهاجرين غير الشرعيين.

وقد ضُبطت بنادق هجومية من طراز AK-47 بين الأسلحة التي صودرت في تنزانيا وأوغندا، وصودرت أسلحة أخرى في بوروندي وسوازيلند. وأفضت آلاف التقصيات التي أُجريت في قاعدة بيانات الإنتربول للمركبات الآلية المسروقة إلى سلسلة من المطابقات تتعلق بمركبات أُبلغ عن سرقتها في عدة بلدان منها جنوب أفريقيا وماليزيا والمملكة المتحدة واليابان.

ويُذكر من النتائج الأخرى للعملية مصادرة 12 من أنياب الفيلة في موزامبيق وتنزانيا، واعتقال امرأة بحوزتها ستة كيلوغرامات من الهيرويين في مطار نيروبي الدولي، وإتلاف حوالى 40 هكتارا من مزارع القنب في أوغندا وتنزانيا وجنوب السودان، وتحديد هوية شخص يشتبه في تورطه بتهريب الماس في بوتسوانا.

وقال اللواء كيل كاييهورا، مفتش عام الشرطة ورئيس منظمة التعاون لرؤساء الشرطة في شرق أفريقيا: ’’تثبت تجربتي كرئيس لجهاز الشرطة أن كل جريمة هي بطبيعتها، في نهاية المطاف، جريمة عبر وطنية وعابرة للحدود. لذا يتعين علينا العمل معا أكثر من أي وقت مضى لمواجهة الجرائم الوطنية وعبر الوطنية‘‘.

واختتم السيد كاييهورا قائلا: ’’تبين النتائج التي حققتها عملية أوسالاما أنه، إذا أردنا أن تتكلل جهودنا بالنجاح، بمقدورنا، بل يجب علينا العمل معا، ليس على الصعيد الإقليمي بين منظمتي التعاون لرؤساء الشرطة في شرق أفريقيا والجنوب الأفريقي فحسب، وإنما على صعيد أفريقيا ككل أيضا‘‘.

وقال سعيدي علي مويما، المفتش العام لجهاز الشرطة في تنزانيا ورئيس منظمة التعاون الإقليمية لرؤساء الشرطة في الجنوب الأفريقي: ’’إن هذا التحالف الاستثنائي بين منظمة التعاون لرؤساء الشرطة في شرق أفريقيا ومنظمة التعاون الإقليمية لرؤساء الشرطة في الجنوب الأفريقي في إطار عملية أوسالاما، قد حقق نجاحا واضحا يمكن قياس أبعاده انطلاقا من نتائجها‘‘.

وأضاف السيد مويما قائلا: ’’ اجتمع في إطار هذه العملية موظفو إنفاذ القانون من جهازي الجمارك والهجرة وقسم الاستخبار الأمني في تنزانيا، تحت إشراف الشرطة. ويحدونا الأمل إلى أن نكرر في المستقبل تنفيذ عمليات من هذا القبيل، تبين أننا بالتعاون معا على الصعيد الإقليمي يمكننا مكافحة الجريمة بمزيد من الفعالية‘‘.

وبدعم من المكتبين الإقليميين للإنتربول في نيروبي وهراري، نُظمت سلسلة من جلسات الإحاطة الإعلامية قبل الشروع في تنفيذ العملية لتبادل بيانات الاستخبار المتعلقة بمسائل الجريمة الوطنية والإقليمية، وتحديد الاتجاهات، وتوفير التدريب على أدوات الإنتربول وخدماته العالمية التي استُعين بها خلال هذه العملية التي دامت ثلاثة أيام (16 - 18 تموز/يوليو).

وقال فرنسيس رويغو، رئيس المكتب الإقليمي للإنتربول في نيروبي: ’’شكلت عملية أوسالاما ردا قويا ومنسقا من قبل أجهزة إنفاذ القانون على التحديات الخطيرة التي تطرحها الجريمة عبر الوطنية في منطقتي شرق أفريقيا والجنوب الأفريقي‘‘.

وأضاف السيد رويغو قائلا: ’’أمكن إنقاذ المئات من ضحايا الاتجار بالبشر، ومصادرة مخدرات وأسلحة، واعتقال مجرمين خطيرين خلال هذه العملية التي نُفذت بإشراف منظمة التعاون لرؤساء الشرطة في شرق أفريقيا ومنظمة التعاون الإقليمية لرؤساء الشرطة في الجنوب الأفريقي‘‘.

وقال شيليكا سيمفوكوي، رئيس المكتب الإقليمي للإنتربول في هراري: ’’إن تفاني جميع موظفي أجهزة القانون الذين شاركوا في العملية قد أدى إلى إنجاحها، الأمر الذي يدل على فعالية التعاون على الصعيدين الوطني والإقليمي‘‘.

واختتم السيد سيمفوكوي قائلا: ’’إن الإنتربول مستعد لمواصلة توفير الدعم والمساعدة لأجهزة إنفاذ القانون في جميع أنحاء المنطقة وخارجها‘‘.

ولا تزال التحقيقات جارية وستعرض نتائجها المحدثة خلال الاجتماعات المقبلة لمنظمة التعاون لرؤساء الشرطة في شرق أفريقيا ومنظمة التعاون الإقليمية لرؤساء الشرطة في الجنوب الأفريقي.

والبلدان الأعضاء في منظمة التعاون لرؤساء الشرطة في شرق أفريقيا التي شاركت في العملية هي: إثيوبيا٬ وإريتريا٬ وأوغندا٬ وبوروندي٬ وتنزانيا، وجنوب السودان، ورواندا٬ والسودان٬ وسيشيل٬ وكينيا.

أما البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإقليمية لرؤساء الشرطة في الجنوب الأفريقي التي شاركت في العملية فهي: بوتسوانا٬ وتنزانيا، وزامبيا٬ وسوازيلند٬ وملاوي٬ وموريشيوس٬ وموزامبيق.