All news
|
Print
09 2013 - Media release

التهديدات المتزايدة للجريمة السيبرية محور الزيارة التي قام بها مفوض الشرطة في فيجي إلى الإنتربول

ليون (فرنسا) - قام مفوض الشرطة في فيجي، العميد إيوان نايفالوروا، بزيارة إلى مقر الأمانة العامة للإنتربول لبحث مسائل الجريمة التي تواجهها هذه الجزيرة، مشددا على الدور الفعال الذي تضطلع به في مجال التعاون الشرطي الدولي.

ورافق العميد نايفالوروا في زيارته المفتش المساعد في الشرطة أولاياسي تيرا رافولا، وركزت المباحثات التي أُجريت مع الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل على الدور الرائد لفيجي في تعزيز الأمن في منطقة جنوب المحيط الهادئ والعالم أجمع، ولا سيما في مجالي مكافحة الجريمة السيبرية وتدريب الشرطة.

وهذه الزيارة التاريخية هي أول زيارة من نوعها يقوم بها رئيس جهاز الشرطة في فيجي إلى مقر الإنتربول منذ انضمام هذا البلد إلى المنظمة قبل أكثر من 40 عاما، وجاءت في أعقاب الزيارة التي أجراها الأمين العام السيد نوبل إلى فيجي في شهر شباط/فبراير 2013.

وأشاد الأمين العام للإنتربول بمساعي فيجي للاضطلاع بدور ريادي على الصعيد الإقليمي في مجال مكافحة الجريمة السيبرية، عبر إنشاء مركز متخصص للتدريب في الأكاديمية الإقليمية للشرطة فيها. وستوفِد فيجي أيضا موظفا له خبرة واسعة في مجال مكافحة الجريمة السيبرية للعمل في مركز مكافحة الجريمة الرقمية في مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة.

وقال العميد نايفالوروا: ’’يستخدم المجرمون الإنترنت بشكل متزايد كوسيلة لارتكاب جرائمهم بشكل غُفل ودون إيلاء الولايات القضائية أو الحدود الدولية أيّ اعتبار. وفيجي ملتزمة بالعمل مع الإنتربول وأجهزة الشرطة في العالم أجمع لمواجهة هذه الأنواع الجديدة من الجرائم التي تهدد سلامة المواطنين في كل مكان‘‘.

وأشار الأمين العام إلى قضية حديثة العهد تعاونت بشأنها السلطات الفيجية والصينية لاعتقال ثلاثة مواطنين صينيين مطلوبين لتهريب مخدرات وجرائم متصلة بها - وكان أحدهم مطلوبا بموجب نشرة حمراء صدرت عن الإنتربول - في مطار فيجي الدولي. وبعد إجراء تقصّ في قواعد بيانات الإنتربول، تبيّن أن هذا الشخص المطلوب حاول دخول البلد بجواز سفر مزور.

وقال الأمين العام للإنتربول: ’’تؤكد هذه القضية ضرورة التعاون الشرطي الدولي وتبرز كيفية الاستعانة بأدوات الإنتربول وخدماته العالمية لتعقّب الفارّين على الصعيد الدولي وتوقيفهم. فلتلقّن هذه القضية المجرمين في كل مكان درسا: أينما حاولتم الهرب، اعلموا أن أجهزة الشرطة في العالم ستتعاون بشكل وثيق لضمان عدم فراركم من وجه العدالة‘‘.

وتركز فيجي بشكل أساسي على ضمان اكتساب الشرطة فيها المهارات اللازمة لمواجهة جميع أشكال الجريمة عبر الوطنية بفعالية. وقد شاركت في الدورات التدريبية التي نظمها الإنتربول مؤخرا بشأن مكافحة السلع غير المشروعة والتقليد، والتوعية بمسرح الجريمة، ومكافحة الإرهاب.

واعترفت فيجي رسميا، في أيار/مايو الفائت، بوثيقة سفر الإنتربول مؤكدة بذلك التزامها بالتعاون الشرطي على الصعيد العالمي، فأعفت حاملي هذه الوثيقة من التأشيرة لتيسير توفير المساعدة العاجلة للبلدان الأعضاء في الإنتربول. وحتى هذا التاريخ، اعترف أكثر من 62 بلدا بوثيقة السفر هذه.