All news
|
Print
24 2013 - Media release

الإنتربول وشركة ترند مايكرو سيتعاونان معا لمكافحة الجريمة السيبرية

ليون (فرنسا) - أعلن الإنتربول وشركة ترند مايكرو (Trend Micro Inc.) أن هذه الشركة الرائدة في مجال أمن البرمجيات ستتعاون مع المنظمة العالمية للشرطة لدعم تنفيذ برامج لمكافحة الجريمة السيبرية موجهة لأجهزة إنفاذ القانون في العالم. وهذا الإعلان هو الأحدث في إطار الجهود التي يبذلها الإنتربول لتعزيز مكافحة الجريمة السيبرية في العالم عبر التعاون مع شركات رائدة من القطاع الخاص.

وفي أعقاب المحادثات التي أجراها الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل يوم الجمعة مع رئيسة مجلس إدارة ترند مايكرو إيفا شين في مقر الأمانة العامة للمنظمة، ستنظِّم هذه الشركة برامج تدريب موجهة لموظفي الإنتربول والحكومات وأجهزة الشرطة في مختلف البلدان المشاركة لمكافحة الجريمة الرقمية الناشئة على الصعيدين الوطني والدولي.

وهذا التدريب، الذي سيركز على تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، يشمل أيضا وحدات تعلم إلكترونية، ودورات في قاعات دراسية، وحلقات عمل، وشهادات مهنية.

وقالت السيدة إيفا شين، رئيسة مجلس إدارة ترند مايكرو: ’’نتشرف بالثقة التي منحنا إياها الإنتربول لتوفير خبراتنا من أجل الحفاظ على سلامة المعلومات الرقمية وفضح الأنشطة غير المشروعة في آن واحد. ويأتي فريقنا في طليعة الأفرقة الساعية إلى الحدّ من التهديدات السريعة التنامي، ونتطلع إلى توفير التحليلات التي أجريناها ورؤيتنا لدعم أجهزة إنفاذ القانون في العالم. وسيكون للتنسيق بين المنظمات من القطاعين العام والخاص دور بالغ الأهمية في مكافحة الجريمة السيبرية، وسيتعين إقامة هذا النوع من التعاون لإحراز نتائج جيدة‘‘.

وستدعم شركة ترند مايكرو أيضا وضع نظام تنبيه إلى الجرائم السيبرية خاص بالإنتربول عن طريق توفير التحليلات المتخصصة في مجال التهديدات السيبرية في إطار الأنشطة التي سيضطلع بها مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار عندما يُفتتح في سنغافورة في عام 2014. وهذا النظام الذي سيوفره المجمّع العالمي للتنبيه إلى تهديدات سيبرية محددة سيُستخدم في تبادل معلومات عن الجريمة السيبرية ليس مع أجهزة إنفاذ القانون فحسب، بل مع عامة الناس أيضا.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل: ’’نظرا إلى تعقد أشكال التهديدات السيبرية، تختلف طبيعة التحقيقات في الجرائم السيبرية اختلافا جوهريا عما هي عليه في الجرائم التقليدية، الأمر الذي يتطلب توفر مستوى رفيع من الخبرات الفنية وإجراء تحقيقات على نطاق واسع تشمل عدة ولايات قضائية.

’’ومن الأهمية بمكان أن تتعاون أجهزة إنفاذ القانون في جميع القطاعات مع الخبراء في أمن الإنترنت مثل شركة ترند مايكرو، لإنماء خبرتها الفنية وأدواتها وهياكلها الأساسية الضرورية لمكافحة الجريمة السيبرية مكافحة فعالة وتعزيز الأمن الرقمي‘‘.

وأضاف الأمين العام نوبل: ’’إن تعاون الإنتربول مع شركة ترند مايكرو يشكل بالتالي خطوة مهمة أخرى نحو إرساء حلف عالمي لمواجهة الجريمة السيبرية‘‘.

وسيشكل مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار مركزا دوليا لمكافحة التهديدات السيبرية، وتبيان اتجاهاتها، وبناء قدرات الوحدات المعنية بمكافحة الجريمة السيبرية، وتسهيل التعاون الدولي في إطار تحالف يضم العديد من أصحاب المصلحة ويجمع خبرات وموارد متنوعة يوفرها مختصون في إنفاذ القانون والمؤسسات العامة والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية.

وقال المدير التنفيذي لمجمّع الإنتربول العالمي للابتكار نوبورو ناكاتاني: ’’إن أحد المكوّنات الأساسية لهذه الاستراتيجية يتمثل في إنشاء تحالفات استراتيجية مع قطاع تكنولوجيا المعلومات لمساعدة أجهزة إنفاذ القانون الوطنية في مواكبة التطورات التكنولوجية ووضع تدابير مضادة فعالة‘‘.

وسيوفر هذا المجمّع البالغ التطور، بوصفه مركزا للبحوث والإنماء في مجال كشف الجرائم وتحديد هوية المجرمين، برامج تدريب مبتكرة ودعما ميدانيا لأجهزة إنفاذ القانون في كلّ من البلدان الـ 190 الأعضاء في الإنتربول.‏