All news
|
Print
21 2013 - Media release

استخدام أدوات الإنتربول العالمية لتعزيز الأمن الأوروبي

ليون (فرنسا) – كان تعزيز الأمن الأوروبي عبر استخدام أدوات الإنتربول العالمية والاستعانة بخدماته محور اجتماع عُقد في مقر الأمانة العامة للمنظمة بين لجنة الاتحاد الأوروبي الدائمة المعنية بالتعاون الميداني في مجال الأمن الداخلي واللجنة الأوروبية المنشأة بموجب المادة 36 وبعض كبار المسؤولين في المنظمة العالمية للشرطة.

وركزت المناقشات بين ممثلي الاتحاد الأوروبي والإنتربول على رفع مستوى التعاون في مواجهة تهديد الجريمة عبر الوطنية، لأن حضور الإنتربول على الصعيد العالمي يشكل ضمانة للأمن من المخاطر التي تنشأ خارج منطقة أوروبا.

واستعرض المشاركون مجالات التعاون الأساسية بين الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون الأوروبية، التي تشمل وثائق السفر المسروقة والمفقودة والأسلحة النارية غير المشروعة والاعتداءات الجنسية على الأطفال عبر الإنترنت، وهي ثلاثة مواضيع بارزة ضمن أولويات الاتحاد الأوروبي لمكافحة الجريمة للفترة 2014 – 2017، بالإضافة إلى مكافحة الجريمة البيئية. ونوقشت خلال الاجتماع أيضا قابلية التشغيل البيني لمنظومات المعلومات الشرطية، وسبل إدراجها في استراتيجية الإنتربول لمنطقة أوروبا التي وافق عليها المؤتمر الإقليمي الأوروبي مؤخرا.

وقال الأمين العام رونالد ك. نوبل: ’’إننا مستعدون لتكريس أدواتنا وخدماتنا لمساعدة أوروبا، وراغبون في ذلك وقادرون عليه، سواء من خلال مركزي الإنتربول للعمليات والتنسيق في ليون وبوينس آيرس، أو عبر إيفاد أخصائيين يتمتعون بالمهارات اللازمة من بلداننا الأعضاء إلى الميدان‘‘.

وأشاد الأمين العام للإنتربول بالتعاون الذي يتعزز باستمرار بين المنظمة والاتحاد الأوروبي في مواجهة تحديات العمل الشرطي المتزايدة، وبالأخص منذ افتتاح مكتب الممثل الخاص للإنتربول لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل في أيلول/سبتمبر 2009.

وأُحيط المشاركون علما أيضا بالجهود المشتركة التي تبذلها هذه المنظمة واللجنتان لمكافحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال عبر الإنترنت، بفضل الدعم الراسخ الذي يقدمه الإنتربول إلى التحالف العالمي للاتحاد الأوروبي لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال على الإنترنت، وبفضل زيادة التمويل الذي يوفره الاتحاد الأوروبي لقاعدة بيانات الإنتربول الدولية لصور الاستغلال الجنسي للأطفال.

وعرض ممثلون عن آيرلندا وليتوانيا برامج البلدين في إطار رئاسة الاتحاد الأوروبي الحالية والمقبلة.

ولما كان تهديد الجريمة البيئية للأمن العالمي يتزايد بسرعة، أُشيد بالدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي على المدى البعيد، ولا سيما مساعدته المالية، لمبادرات الإنتربول المتصلة باتحاد الشركات الدولي لمكافحة الجريمة الماسة بالأحياء البرية، وبمساندته لمشروع جديد يهدف إلى مكافحة التجارة غير المشروعة بالنفايات الإلكترونية.

ويموِّل الاتحاد الأوروبي مشروعا آخر في إطار التعاون مع المنظمة هو منظومة الإنتربول لإدارة سجلات الأسلحة المحظورة واقتفاء أثرها (iArms) التابع لبرنامج الإنتربول للأسلحة النارية. وتواصل المنظمة واللجنتان العمل على استكشاف سبل أخرى لتحسين التكامل بين أنشطتها في مجال الأسلحة النارية، ولا سيما عبر تشجيع المزيد من البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على المساهمة ببياناتها في المنظومة المذكورة.

وقال الأمين العام نوبل: ’’بينما نواجه باستمرار صعوبات مختلفة بأشكال جديدة، يتواصل توثيق عرى التعاون بين الإنتربول والاتحاد الأوروبي يوما بعد يوم‘‘.

وحضر هذا الاجتماع ممثلون عن رئاسة الاتحاد الأوروبي الحالية والمقبلة، أي آيرلندا وليتوانيا على التوالي، وعن جهاز الشؤون الخارجية الأوروبي ووحدة التعاون القضائي الأوروبي واليوروبول والمفوضية الأوروبية ومجلس الاتحاد الأوروبي.