All news
|
Print
17 2013 - Media release

رئيس جهاز الشرطة في موناكو يزور الإنتربول تمهيدا لعقد دورة تاريخية للجمعية العامة

الأمين العام للإنتربول يشيد بالتزام موناكو بالتعاون الشرطي الدولي


ليون (فرنسا) – اطلع مدير الأمن العام ورئيس المكتب المركزي الوطني في موناكو ريجيس أسّو، أثناء زيارته مقرّ الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة في ليون، على النجاحات الشرطية التي تحققت مؤخرا بالتعاون مع الإمارة.

وشدد الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل، خلال اجتماعاته بالمدير أسّو وبنائبه ريشار مارانغوني، على مشروع ميلينيوم الذي ينفذه الإنتربول، بصفته مجالا أثرت فيه موناكو بشكل بارز في إنجاح التعاون الشرطي.

ويستهدف هذا المشروع عصابات الجريمة المنظمة عبر الوطنية في منطقة أوراسيا الضالعة بشكل خاص في الاتجار بالمخدرات وتهريب المهاجرين وغسل الأموال والابتزاز في العالم أجمع. وفي قضية حدثت مؤخرا، طلبت الشرطة في موناكو من الإنتربول إصدار نشرتين زرقاوين بشأن رجلين روسيين في أعقاب سطو مسلح على متجر مجوهرات في مونتي كارلو. وبفضل شبكة مشروع ميلينيوم، حُدِّدت هوية الرجلين وارتباطهما بعمليات سطو أخرى وقعت في سويسرا.

ومن بين النجاحات الأخرى التي تحققت مؤخرا استعادة تمثال في باريس كان قد سُرق من متجر في موناكو في شهر آذار/مارس 2013، وتوقيف شخصَين مشتبَه بهما بعد أيام معدودة فقط، وذلك بفضل السرعة في التعاون وتبادل المعلومات بين المكاتب المركزية الوطنية للإنتربول في موناكو وباريس وبروكسل.

وكانت موناكو قد اضطلعت بدور رئيسي أيضا في مشروع بينك بانثرز الذي ينفذه الإنتربول. ويجمع هذا المشروع في مركز واحد معلومات متعلقة بمئات سارقي المجوهرات على الصعيد الدولي الضالعين في أكثر من 300 عملية سطو ارتُكبت في 35 بلدا وقُدِّرت قيمة المجوهرات المسروقة فيها بأكثر من 330 مليون يورو. وأسفر هذا المشروع عن توقيف مئات الأشخاص إلى الآن في جميع أنحاء المعمورة، بما في ذلك موناكو.

وقال الأمين العام نوبل: ’’هذه القضايا التي كان لموناكو دور فيها هي أمثلة بارزة عمّا يمكن إنجازه إذا استفادت أجهزة الشرطة في العالم أجمع من الأدوات والخدمات العالمية التي يقدمها الإنتربول لتبادل المعلومات الحيوية والتعاون من أجل إحالة المجرمين إلى العدالة‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’يجدر الثناء على موناكو لالتزامها بتعزيز التعاون الشرطي الدولي ولتعاونها مع نظرائها في العالم ومع الإنتربول لجعل العالم أكثر أمانا‘‘.

ولما كانت جذور الإنتربول تعود إلى المؤتمر الدولي الأول للشرطة الجنائية الذي نُظِّم وعُقِد في موناكو في عام 1914، ستستضيف الإمارة دورة الجمعية العامة للإنتربول في عام 2014 احتفالا بالذكرى المئوية على انطلاق التعاون الدولي بين أجهزة إنفاذ القانون.‏

وقال المدير أسّو: ’’تشكّل زيارتنا فرصة هامة لوضع أسس التعاون الوثيق في مجال التخطيط لعقد دورة الجمعية العامة للإنتربول في موناكو في تشرين الثاني/نوفمبر 2014، وهي دليل على الشراكة القوية والطويلة الأمد القائمة بين الشرطة الوطنية في موناكو والإنتربول‘‘.

وإلى جانب تنظيم الجمعية العامة في موناكو، يجري التحضير حاليا لتنفيذ أنشطة مختلفة على مدار السنة المقبلة احتفالا بهذه الذكرى.