All news
|
Print
14 2013 - Media release

الأمين العام للإنتربول يركز في زيارته إلى تركمانستان على توسيع نطاق الخدمات التي توفرها المنظمة

عشق أباد (تركمانستان) - ركز الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في أول زيارة رسمية يقوم بها إلى تركمانستان، أحد البلدان الأعضاء الجدد في المنظمة العالمية للشرطة، على تحديد مجالات يمكن للإنتربول فيها توسيع نطاق خدماته وتعزيز بناء القدرات.

وخلال هذه الزيارة اجتمع الأمين العام بوزير الداخلية في تركمانستان اللواء إسغندر موليكوف، وزار المكتب المركزي الوطني في عشق أباد الذي يشكل للشرطة في تركمانستان حلقة أساسية تمكنها من الوصول إلى أدوات الإنتربول العالمية لمكافحة الجريمة عبر الوطنية.

وقال الوزير موليكوف إنه يرغب في توسيع نطاق أدوات الإنتربول للتدقيق في وثائق السفر المسروقة والمفقودة لتشمل المعابر الحدودية في بلده وإنه يأمل من المنظمة تقديم المساعدة في مجالي التدريب وبناء القدرات لمكافحة الاتجار بالبشر والجريمة السيبرية.

وشدد الوزير موليكوف قائلا: ’’ينبغي للإنتربول وتركمانستان توحيد جهودهما لمكافحة الاتجار بالبشر، وينبغي نصب أدوات المنظمة والاستعانة بخدماتها في مطاراتنا وسائر المعابر الحدودية في البلد‘‘.

وقال الأمين العام نوبل: ’’لا بد أن يوفر الإنتربول لتركمانستان الأدوات والخدمات والتدريب لتعزيز الجهود التي تبذلها في سبيل مكافحة الاتجار بالبشر، وللتدقيق في وثائق هوية الأشخاص الذين يرغبون في دخول هذا البلد‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’ويمكننا بهذه الطريقة فقط أن نأمل في تعزيز التعاون الشرطي الدولي الرفيع المستوى الذي يشكل أمرا أساسيا يضمن بقاءنا بالمرصاد للشبكات الإجرامية التي تحاول إيجاد أيّ ثغرات في بلداننا الأعضاء واستغلالها‘‘.

وتقوم تركمانستان من خلال عضويتها في المركز الإقليمي للمعلومات والتنسيق في آسيا الوسطى المعني بمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وسلائفها، بالعمل على نحو وثيق مع الإنتربول لمكافحة الجرائم عبر الوطنية التي تعاني منها المنطقة، ولا سيما الاتجار بالمخدرات والإرهاب.

وتتمتع البلدان الأعضاء في المركز المذكور، بما في ذلك تركمانستان، بالحق في الوصول المباشر إلى منظومة الإنتربول للمعلومات وقواعد بياناته، الأمر الذي يتيح للمنظمة والمركز تبادل المعلومات عن المتجرين بالمخدرات وأفراد الجماعات الإرهابية.

وقد أصبحت تركمانستان، التي انضمت إلى المنظمة في عام 2005، البلد العضو الـ 168 الذي يزوره السيد نوبل منذ انتخابه لأول مرة أمينا عاما للمنظمة العالمية للشرطة في عام 2000.