All news
|
Print
12 2013 - Media release

الأمين العام للإنتربول يزور منغوليا ذات الاقتصاد الأسرع نموا في العالم

أولانباتار (منغوليا) - اجتمع السيد رونالد ك. نوبل، في أول زيارة رسمية له إلى منغوليا بصفته أمينا عاما للإنتربول، بكبار المسؤولين في الحكومة والشرطة لبحث التهديدات الإجرامية التي يواجهها البلد وتبيّن السُبل التي تتيح تعزيز استعانة منغوليا بأدوات الإنتربول وخدماته العالمية للتغلب عليها.

وتصدّرت مباحثات السيد نوبل مع وزير العدل تيموجين كيشيغديمبيريل، ووزيرة الدولة بوزارة العدل السيدة بايارتسيتسيغ جيغميداش، ورئيس مفوضي جهاز الشرطة الوطنية العميد بيليغت بايانمونخ، مسائل تتعلق بالتحديات التي تواجهها أجهزة الشرطة في منغوليا، لا سيما في مجال الجريمة المنظمة وحماية التراث الثقافي والاتجار بالبشر.

وقال الوزير تيموجين: ’’إن دور الإنتربول في توفير الدعم لإصلاح نظام العدالة الجنائية في منغوليا أمر جوهري، لا على صعيد التحقيق في الجرائم المنظمة الشديدة الحساسية فحسب، بل أيضا على صعيد بناء قدرات أجهزة إنفاذ القانون في البلد في مجال منع الجرائم الناشئة عبر الوطنية ومكافحتها كالاتجار بالبشر وتهريب المخدرات وغسل الأموال والجرائم المرتكبة ضد تراثنا الثقافي‘‘.

ويجري حاليا في منغوليا إصلاح قطاع العدل بهدف تعزيز قدرة البلد على مكافحة الأنواع الجديدة من الجرائم، بما في ذلك قانون جديد أُعِدّت مسودته وأحيلت إلى البرلمان، وتُنشأ بموجبه سلطة مستقلة تُعنى بالتحقيقات. ومن المفروض أن توثق هذه الإصلاحات عرى التعاون مع الإنتربول في مجالات إدارة أمن الحدود ومكافحة الجريمة السيبرية وتدريب الموظفين في منغوليا.

وأضاف الوزير تيموجين قائلا: ’’إن منغوليا ملتزمة تمام الالتزام بتعزيز تعاونها مع أجهزة إنفاذ القانون على الصعيد الدولي، وبتوسيع نطاق العمل والشراكة الوثيقين مع الإنتربول في جهازي الشرطة والتحقيق لديها‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل قائلا: ’’يعود الاقتصاد المتين بالكثير من الفوائد على الشعب، ولكنه مع الأسف يفتح من جهة أخرى أبوابا جديدة للمجرمين الراغبين في استغلال ما يستجد من ثروات وفرص. والإنتربول ملتزم بتوفير الإدارة المتكاملة للحدود إلى منغوليا لمساعدتها في الحفاظ على سلامة البلد وسكانه‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’أتاحت لي الاجتماعات التي عقدتها مع وزير العدل ووزيرة الدولة ورئيس المفوضين وموظفي المكتب المركزي الوطني أن أطّلع مباشرة على التحديات التي تواجه منغوليا على صعيد العمل الشرطي وأن أرى كيف يمكن للإنتربول أن يواصل دعمه لها‘‘.

وتشكل مهمة السيد نوبل إلى منغوليا الزيارة الـ 167 إلى أحد البلدان الأعضاء منذ انتخابه للمرة الأولى أمينا عاما للمنظمة العالمية للشرطة في عام 2000.