All news
|
Print
10 2013 - Media release

زيارة الأمين العام للإنتربول إلى طاجيكستان تشدد على الأولويات الأمنية في آسيا الوسطى

دوشنبه (طاجيكستان) – اجتمع الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل، في أول زيارة رسمية له إلى طاجيكستان، بوزير الداخلية ورئيس جهاز الشرطة في هذا البلد، رمازون رخيموف، لاستعراض التحديات الأمنية المطروحة في طاجيكستان وآسيا الوسطى، والتحقق من المساعدة الإضافية التي يمكن لأدوات الإنتربول وشبكته العالمية أن تقدّمها لمواجهتها.

وبالإضافة إلى الإرهاب وأمن الحدود، تصدَّر تهريب المخدرات والاتجار بالبشر جدول أعمال هذه الزيارة. فطاجيكستان تواجه تحديات شرطية خطيرة تفرضها عصابات الجريمة عبر الوطنية التي تستغل حدودها الطويلة من أجل تهريب المخدرات عبر أراضيها وإلى الخارج. وتشكل طاجيكستان أيضا مصدرا لضحايا الاتجار بالبشر، من الرجال والنساء والأطفال الذين كثيرا ما يُرغَمون على العمل القسري وممارسة البغاء.

وقال الوزير رخيموف: ’’إن طاجيكستان ملتزمة بالعمل مع الشركاء الدوليين لتقديم الدعم في مواجهة الجريمة المنظمة عبر الوطنية كالاتجار بالمخدرات والإرهاب. وإنّ توسيع نطاق التعاون الشرطي الدولي مع الإنتربول، أكبر منظمة دولية للشرطة في العالم، أمر أساسي لمكافحة هذا النوع من الجرائم ومهم لتثبيت الأمن على الصعيدين الوطني والإقليمي‘‘.

وقال الأمين العام نوبل الذي اجتمع أيضا، أثناء هذه الزيارة، برئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في دوشنبه دمشد مشربوف: ’’إن التعاون الأمني المتين مع طاجيكستان وآسيا الوسطى هو حجر الزاوية في الجهود التي تبذلها أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع لمحاربة الإرهاب والجريمة الدولية‘‘.

وفي هذا الصدد، ذكر الأمين العام نوبل كيف أنّ استخدام طاجيكستان المتزايد لأدوات الإنتربول العالمية قد رفع بشكل غير مسبوق عدد النشرات التي أصدرها الإنتربول حتى تاريخه من عام 2013 بناء على طلب هذا البلد. وتضاعفت أيضا استعانة طاجيكستان بقاعدة بيانات الإنتربول للمركبات الآلية المسروقة بين عامي 2011 و2012.

وأضاف السيد نوبل قائلا: ’’تدرك سلطات إنفاذ القانون في طاجيكستان الحاجة المستمرة والملحة لاتباع نهج دولي للتعاون من أجل مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، وتعي أيضا الدور الذي تضطلع به أدوات الإنتربول الشرطية العالمية للنهوض بقدرات موظفي إنفاذ القانون العاملين في خط المواجهة من أجل تعزيز أمن المواطنين‘‘.

ومن المواضيع التي تضمّنها أيضا جدول أعمال هذه الزيارة وثيقة سفر الإنتربول الرامية إلى تسهيل توفير المساعدة العاجلة من قِبل المنظمة العالمية للشرطة لبلدانها الأعضاء الـ 190 وسفر موظفي إنفاذ القانون الموفدين إليها للاضطلاع بمهام ذات صلة بالإنتربول.

وحتى تاريخه، اعترف 60 بلدا بوثيقة سفر الإنتربول بشكليها (جواز المرور الإلكتروني و/أو بطاقة التعريف الإلكترونية).

وشكّلت مهمة السيد نوبل في طاجيكستان زيارته الرسمية الـ 166 إلى أحد البلدان الأعضاء في الإنتربول منذ انتخابه للمرة الأولى أمينا عاما للمنظمة في عام 2000، دليلا على التزامه المستمر بالاطلاع مباشرة من هذه البلدان على احتياجاتها وتحديد السبل التي يمكن فيها للإنتربول مساعدتها في الحفاظ على سلامة مواطنيها ومكافحة الجريمة على الصعيد الدولي.