All news
|
Print
07 2013 - Media release

الإنتربول يبرم اتفاقا مع السوق المشتركة لبلدان المخروط الجنوبي (ميركوسور) لتعزيز تبادل المعلومات الشرطية على الصعيدين الإقليمي والعالمي

مونتيفيديو (أوروغواي) – أُبرم اليوم اتفاق بين الإنتربول والسوق المشتركة لبلدان المخروط الجنوبي (ميركوسور) سيسهم في تعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون على الصعيدين العالمي والإقليمي، من خلال تحسين تبادل المعلومات الشرطية.

وبموجب هذا الاتفاق، ستُوصل قواعد بيانات الإنتربول العالمية بمنظومة ميركوسور لتبادل المعلومات الأمنية، التي تربط أساسا بين قواعد البيانات الوطنية في الدول الـ 10 الأعضاء في ميركوسور وهي: الأرجنتين٬ وإكوادور٬ وأوروغواي٬ وباراغواي٬ والبرازيل٬ وبوليفيا٬ وبيرو٬ وشيلي٬ وفنزويلا٬ وكولومبيا، ليتمكن بالتالي المستخدمون المخولون من البحث في كلتا المنظومتين بشكل آني وتفادي ازدواجية العمل والثغرات الخطيرة في المعلومات.

وأصبح أيضا بمقدور الموظفين الذين يتقصون منظومة ميركوسور الاطلاع على المعلومات الموجودة في قواعد بيانات الإنتربول، ولا سيما تلك المتعلقة بالأشخاص المطلوبين على الصعيد الدولي، والأشخاص المفقودين، والأساليب الإجرامية، وأشكال التزييف، والضبطيات المتصلة بعمليات الاتجار.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل الذي وقّع الاتفاق أثناء اجتماع وزراء بلدان ميركوسور في مونتيفيديو: ’’سيحقق وصل هاتين القاعدتين الهامتين فوائد ملموسة ومباشرة لموظفي الشرطة في الميدان، إذ سيصبح بإمكانهم توسيع نطاق تقصياتهم على الصعيد العالمي، فورا.‘‘

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’إن الحصول على معلومات عن العمل الشرطي الدولي المضطلع به على الصعيدين الوطني والإقليمي أمر أساسي في منع الجريمة وكشفها، وسيسهم هذا الاتفاق في تعزيز أمن المواطنين وسلامتهم، ليس فقط في منطقة ميركوسور، بل في أنحاء العالم أيضا‘‘.

واجتمع الأمين العام نوبل أيضا، في إطار مهمته إلى أوروغواي، بوزير الداخلية إيديسون إدواردو بونومي فاريلا وبمدير الشرطة الوطنية خوليو غوارتيتشيه.

ورحّب الوزير بونومي بإبرام الاتفاق قائلا إنه ’’يُبرز القيمة التي يضفيها الإنتربول على التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون على الصعيد العالمي، إذ أضحى بإمكان البلدان الأكثر بعدا عن الأمريكتين الاطلاع على سجلات الأنشطة الإجرامية في هذه المنطقة.‘‘

وزار أيضا وفد الإنتربول، الذي ضم مديرة مكتب الأمين العام رورايما أ. أندرياني ورئيس المكتب الإقليمي للإنتربول في بوينس آيرس رافاييل بينا هيرنانديس، المكتب المركزي الوطني في مونتيفيديو حيث اطلع على أحدث أنشطته.

ويستند الاتفاق المبرم مع ميركوسور إلى الدعم الراسخ الذي يقدمه المكتب الإقليمي للإنتربول في بوينس آيرس والذي ساهم في تنسيق طائفة من العمليات في مجالات إجرامية مختلفة وساعد في تنفيذها.

ومن هذه العمليات عملية سبارتاكوس التي نُفذت في تموز/يوليو 2012، وهي مبادرة لمكافحة الاتجار بالبشر أفضت إلى إنقاذ 357 ضحية وتوقيف 197 شخصا، وعملية إنفرا ‏‎-‎‏ أمريكا الجنوبية (العثور على فارين مطلوبين على الصعيد الدولي وتوقيفهم ‏‎-‎‏ أمريكا الجنوبية) التي استهدفت فارّين مطلوبين دوليا لارتكاب جرائم خطيرة تشمل القتل والاختطاف والجريمة المنظمة والاعتداء الجنسي على الأطفال، ومختبئين، على ما يُعتقد، في أمريكا الجنوبية. وأسفرت العملية عن توقيف أو تحديد مكان 89 شخصا.