All news
|
Print
30 2013 - Media release

زيارة وزير الخارجية الأرجنتيني إلى الإنتربول تركز على التعاون الشرطي الدولي

ليون (فرنسا) - تصدّر التعاون بين الأرجنتين وشبكة الإنتربول العالمية لإنفاذ القانون من أجل مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية جدول أعمال اجتماع ضمّ اليوم وزير الشؤون الخارجية الأرجنتيني هكتور تيمرمان والأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل.

وتناولت المناقشات أثناء زيارة السيد تيمرمان إلى مقرّ الأمانة العامة للإنتربول مسألة الأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، وشؤون الجريمة المنظمة عبر الوطنية مثل الاتجار بالمخدرات وبالبشر، والجرائم الاقتصادية والمالية، والاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد، والإرهاب.

وتضمّن جدول أعمال الزيارة أيضا مسألة التفجير الإرهابي الذي استهدف مركز الرابطة الإسرائيلية الأرجنتينية المشتركة في بوينس آيرس في عام 1994 وأوقع 85 قتيلا ومئات الجرحى، وذلك في ضوء إبرام مذكرة تفاهم في كانون الثاني/ديسمبر 2013 بين الأرجنتين وإيران بشأن التحقيقات المتصلة بهذا التفجير. ولا تزال هناك نشرات حمراء صادرة بشأن عدد من المواطنين الإيرانيين في إطار هذه القضية.

وقال الوزير الأرجنتيني إن الأرجنتين نفّذت جميع الالتزامات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم وإن حكومة بلده تتطلع الآن إلى مواصلة التعاون مع جمهورية إيران الإسلامية من أجل التوصل إلى حل لهذه القضية.

وأعاد الأمين العام نوبل تأكيد موقف المنظمة من النشرات الحمراء المتصلة بهذه القضية. ففي رسالة موجهة إلى الوزير الأرجنتيني في 15 آذار/مارس 2013، أفاد المستشار القانوني العام للإنتربول بأن مذكرة التفاهم لا تغيّر في وضع هذه النشرات الحمراء شيئا. وانتهز السيد نوبل هذه الفرصة ليرحب بآخر مستجدات التعاون بين البلدين سعيا لإيجاد حل لقضية الرابطة الإسرائيلية الأرجنتينية المشتركة.

وكرر السيد نوبل التزامه بتيسير إحراز أيّ تقدّم في القضية إذا ما طُلب منه ذلك، مشيرا إلى زياراته السابقة إلى إيران والأرجنتين لمساعدة البلدين في حل القضية دبلوماسيا.

وأما بالنسبة لإيران، فقد أشاد السيد نوبل بالتعاون الإيجابي بين الإنتربول والجمهورية الإسلامية في مجالات عدة، وأعرب عن ثقته في إرادة السلطات الإيرانية وقدرتها على إنهاء العملية الجارية لما فيه مصلحة الطرفين.

وتناولت المباحثات أيضا وثيقة سفر الإنتربول التي ترمي إلى تمكين موظفي المنظمة ورؤساء أجهزة إنفاذ القانون ورؤساء المكاتب المركزية الوطنية وموظفيها من السفر على الصعيد الدولي للاضطلاع بمهام رسمية ذات صلة بالإنتربول دون الحاجة إلى تأشيرة، وذلك عند تقديم المساعدة في التحقيقات عبر الوطنية أو في إطار العمليات العاجلة لإيفاد الأفرقة.

وبعد افتتاح المقرّ الجديد للمكتب الإقليمي للإنتربول في بوينس آيرس في تشرين الأول/أكتوبر 2010، الذي شكّل محورا مركزيا معززا في خدمة التعاون الشرطي في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية وخارجها، جاءت زيارة الوزير الأرجنتيني لتتيح له فرصة الاطلاع على ما استجد من معلومات بشأن أدوات الإنتربول وخدماته العالمية واستعراض العمليات المنفَّذة على الصعيدين الإقليمي والدولي.