All news
|
Print
28 2013 - Media release

الإنتربول يفوز بجائزة عالمية تقديراً لجهوده ’’الاستثنائية‘‘ في مجال مكافحة التجارة غير المشروعة والتقليد

تكريم الإنتربول في اليوم العالمي لمكافحة تقليد المنتجات


ليون (فرنسا) – منحت المجموعة العالمية لمكافحة التقليد الإنتربول جائزة الهيئة العامة الدولية لعام 2013 تقديراً لما يبذله من جهود ’’استثنائية‘‘ في مجال مكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد.

والجوائز التي تمنحها هذه المجموعة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة تقليد المنتجات إنما تُقدَّم سنويا للاعتراف بالإنجازات المتميزة لبعض الأفراد والشركات والمنظمات.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل: ’’لا تمثل هذه الجائزة اعترافاً بجهود الإنتربول فحسب، بل أيضا بجهود موظفي إنفاذ القانون في جميع البلدان الأعضاء الـ 190 وشركاء المنظمة من القطاعين العام والخاص‘‘.

وأضاف الأمين العام قائلا: ’’التقليد مشكلة عالمية ذات أبعاد خطيرة ولها صلات بأنواع أخرى من الجرائم من قبيل الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات. ونظرا لتزايد الأدلة على تمويل الإرهاب أيضا بواسطة هذه التجارة غير المشروعة، يشغل الإنتربول موقعا يتيح له تنسيق الجهود العالمية المبذولة لقطع هذه الصلات.

’’وتمثل الجائزة التي منحتها المجموعة العالمية لمكافحة التقليد اعترافاً بما أنجزه الإنتربول حتى الآن، وستعطي زخما للجهود التي تبذلها المنظمة في الوقت الحاضر مع جميع الشركاء والتي ستستمر في السنوات المقبلة‘‘.

وقال السيد جون أندرسون، رئيس شبكة المؤسسات الوطنية والإقليمية المعنية بمكافحة تقليد المنتجات، التابعة لهذه المجموعة العالمية: ’’تُظهر جوائز هذا العام مرة أخرى أشكال التعاون اللازمة التي يوفّرها مختلف الأفراد والمؤسسات، من القطاعين العام والخاص، في إطار مكافحة الاتجار الدولي بالسلع المقلدة.

وأضاف السيد أندرسون قائلا: ’’لقد استرعى انتباهي بشكل خاص تركيز العديد من المرشحين الواضح على التنسيق بين القطاعين العام والخاص من جهة، وأهمية توعية عامة الناس بهذا النوع من الجرائم من جهة أخرى‘‘.

وانطلاقا من جهود الإنتربول المبذولة في مجال مكافحة الجريمة الماسة بالملكية الفكرية، جاء إطلاق برنامج الإنتربول لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد في عام 2012 ليعزز جهود المنظمة ومواردها المخصصة لكشف وتفكيك الشبكات الإجرامية المنظمة الضالعة في هذا النوع من الجرائم، الذي يشكّل تهديدا خطيرا لصحة المستهلكين وسلامتهم.

وقرار شركة فيليب موريس إنترناشونال القاضي بمنح صندوق الإنتربول من أجل عالم أكثر أمانا هبة قدرها ‏‎15‎‏ مليون يورو على مدى ثلاث سنوات لمساعدة المنظمة على إعداد برنامج عالمي متكامل لمكافحة الاتجار بهذا النوع من السلع، قد أبرز الدور الهام الذي يضطلع به القطاع الخاص في دعم هذه المبادرة.‏‏

ويُذكر أنه في خلال السنة الماضية وحدها، أدت عمليات التفتيش وحملات المداهمة التي نفذتها أجهزة الشرطة بمساعدة الإنتربول واستهدفت السلع غير المستوفية للمعايير، إلى مصادرة بضائع بملايين اليورو في جميع أنحاء العالم واعتقال أكثر من 700 1 شخص.

واستندت هذه الإنجازات التي تحققت على الصعيدين العالمي والوطني إلى حلقات العمل المعنية ببناء القدرات والتدريب، التي استفاد منها في عام 2012 وحده ما يناهز 550 مشاركا من أجهزة الشرطة والجمارك والهيئات التنظيمية من 30 بلدا.

ولمواصلة الاستفادة من هذه الإنجازات في عام 2013، ينفذ الإنتربول أنشطة في مجال بناء القدرات في جميع المناطق، ستفضي، إذا ما اقترنت بعمليات ميدانية، إلى مشاركة أقوى من البلدان الأعضاء وتحقيق نتائج أفضل.