All news
|
Print
21 2013 - Media release

زيارة وفد من سنغافورة إلى الإنتربول تؤكد الدور الحاسم للتعاون الدولي في تعزيز العمل الشرطي في العالم أجمع

ليون (فرنسا) – اجتمع نائب رئيس الوزراء والوزير المنسّق لشؤون الأمن الوطني ووزير الداخلية في سنغافورة تيو تشي هيان، بالأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل، في إطار جهود التعاون التي تبذلها سنغافورة مع الإنتربول لمواجهة التهديدات المطروحة في القرن الحادي والعشرين كالجريمة السيبرية.

وقد أُطلع نائب رئيس الوزراء السيد تيو، خلال أول زيارة له إلى مقر الأمانة العامة للإنتربول، على المجموعة الكاملة للأدوات والخدمات التي توفرها المنظمة العالمية للشرطة وتساعد بها أجهزة إنفاذ القانون العالمية يوميا، والتي يسرت اعتقال حوالى 000 9 شخص في العالم في عام 2012 وحده.

وفي إطار التحضير لإنشاء مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار المفترض أن يبدأ أعماله في سنغافورة في عام 2014 ضمن الموعد المحدد، أتاحت هذه الزيارة لنائب رئيس الوزراء تيو والأمين العام نوبل فرصة استعراض المسائل الأمنية، وعمليات الإنتربول، والتعاون الشرطي الدولي.

وقال السيد تيو مشيدا بالعمل الممتاز الذي يضطلع به الإنتربول: ’’لقد اكتسب الإنتربول على مدى تاريخه الطويل الكثير من المعارف والخبرة في إقامة الشبكات وتنفيذ العمليات، ونأمل أن يمكّن المجمّع العالمي في سنغافورة من توسيع نطاق هذه الشبكة التي وضعتها المنظمة في ليون، ومن توسيع نطاق العمل الجيد الذي اضطلعت به، ليس في آسيا فقط، بل في جميع أنحاء العالم‘‘. ورافق نائبَ رئيس الوزراء السيد تيو في هذه الزيارة مسؤولون رفيعو المستنوى من وزارة الداخلية، على رأسهم الوزير المساعد الأول والرئيس السابق للإنتربول كو بون هوي.

ومن الإنجازات التي تحققت مؤخرا بفضل التعاون بين الإنتربول وسنغافورة اعتقال المدعو أدمير سولجيتش في ميلانو، وهو شخص كان مطلوبا من السلطات الإيطالية للاشتباه في قيامه بالتلاعب بنتائج مباريات دولية، وأصدر الإنتربول بشأنه نشرة حمراء (أو تنبيها دوليا بشأن الأشخاص المطلوبين). وقد اعتُقل بفضل التعاون الوثيق بين الشرطة في إيطاليا وسنغافورة عبر المكتب المركزي الوطني للإنتربول في كل من هذين البلدين ومقرّ الأمانة العامة للإنتربول في ليون، التي ضمّت جهودها لتعقّبه واعتقاله عندما كان مسافرا من سنغافورة إلى إيطاليا.

وقال الأمين العام السيد نوبل، واصفا سنغافورة بأنها من البلدان الأعضاء الفاعلة والقيّمة: ’’إن نجاح هذه العملية الدولية التي شاركت فيها سنغافورة والتي أسفرت عن اعتقال أدمير سولجيتش هو بالضبط ما يمكن تحقيقه من نتائج عندما تتبادل أجهزة الشرطة المعلومات بشكل آني وتستعين بشبكة الإنتربول العالمية من أجل تحديد مكان المشبوهين وتبيان هويتهم واعتقالهم‘‘.

ومع إنشاء مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة الذي سيمهد الطريق لتعزيز حضور الإنتربول في المنطقة، شدد السيد نوبل على ’الدور الحاسم الذي سيضطلع به المجمّع العالمي في تعزيز فعالية التعاون الشرطي الدولي في القرن الحادي والعشرين‘ وفي تلبية احتياجات البلدان الـ 190 الأعضاء في الإنتربول لبرامج تقوم على التكنولوجيا والوسائل المبتكرة لتدريب أجهزة الشرطة وتنمية قدراتها.

وقال الأمين العام السيد نوبل: ’’مع تزايد استغلال المجرمين للتكنولوجيا لتحقيق مآربهم وتنامي التحديات التي تواجهها أجهزة إنفاذ القانون أكثر من أيّ وقت مضى، سيتيح المجمّع العالمي للإنتربول وأجهزة الشرطة في العالم البقاء على أهبة الاستعداد لمواجهة المجرمين الضالعين في الجرائم عبر الوطنية، وذلك بالاعتماد على خبرات سنغافورة وآسيا في مجال مكافحة الجريمة المتصلة بالتكنولوجيا المتقدمة، وعلى الدينامية وثقافة الابتكار اللتين تتسمان بهما‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’إن إنشاء مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار سيشكل منعطفا هاما في تاريخ إنفاذ القانون على الصعيد الدولي وتاريخ الإنتربول، ويؤكد على التزام سنغافورة الراسخ بتوفير الأمن على الصعيد الدولي‘‘.