All news
|
Print
17 2013 - Media release

الأمين العام للإنتربول يشيد بدور لاتفيا في مكافحة الجريمة عبر الوطنية في أول زيارة رسمية له إلى هذا البلد

ريغا (لاتفيا) - اجتمع الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل، في أول مهمة رسمية له إلى لاتفيا، بكبار المسؤولين في الحكومة والشرطة لاستعراض التهديدات التي تطرحها الجريمة وتحديد سبل مواصلة تعزيز التعاون القائم بين لاتفيا وسائر أجهزة إنفاذ القانون في العالم عبر الإنتربول.

وركزت أيضا مباحثات الأمين العام مع وزير الداخلية ريهاردس كوزلوفسكيس، ومفوض جهاز الشرطة الوطنية إينتس كوزيس، على أهمية وصول موظفي الشرطة في خط المواجهة إلى الأدوات العالمية التي توفرها المنظمة العالمية للشرطة، إذ إن لاتفيا سجلت زيادة هامة من حيث عدد المطابقات في التقصيات التي أجرتها في قواعد بيانات الإنتربول منذ نصب برمجيات تتيح إجراء تدقيقات عن بعد.  

ومن بين الإنجازات التي أبرزتها زيارة الأمين العام الدور الأساسي الذي اضطلعت به لاتفيا في تنفيذ عملية نسّقها الإنتربول أُطلق عليها الاسم الرمزي ’إيستباوند‘، وأسفرت عن اعتقال شخص يشتبه في أنه العقل المدبر لشبكة ضالعة في تهريب السيارات على الصعيد العالمي، تُقدر قيمة المركبات الفاخرة والرياضية التي اتجرت بها في الفترة بين عامي 2009 و2012 بحوالى ستة ملايين يورو.

وقال الأمين العام السيد نوبل: ’’تزداد فعالية المساعدة التي يوفرها الإنتربول لبلدانه الأعضاء عندما تكون أدواته العالمية متاحة مباشرة لأجهزة الشرطة في خط المواجهة، على غرار ما شهدناه هنا في لاتفيا‘‘.

وأضاف قائلا: ’’إن التزام لاتفيا بالتعاون الشرطي على الصعيد العالمي عبر الإنتربول والجهود التي تبذلها في هذا المجال ينعكسان إيجابا على قدرتها على تحديد هوية الأشخاص المطلوبين دوليا الذين يحاولون الإفلات من قبضة العدالة واعتقالهم، أو تحديد مكان وجود السيارات المسروقة المتّجر بها والكشف عن مجموعات الجريمة المنظمة عبر الوطنية الضالعة في هذه الأنشطة‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’إن لاتفيا، إذ تعتزم الاستمرار في توسيع نطاق الوصول إلى أدوات الإنتربول العالمية، ستواصل تحقيق المزيد من النجاح وتعزيز الأمن والسلامة لمواطنيها وزوارها‘‘.

ورافقت السيدة رواريما أ. أندرياني، مديرة مكتب الأمين العام للإنتربول، السيد نوبل خلال زيارته إلى لاتفيا، وهو البلد العضو
الـ 165 الذي يزوره منذ انتخابه أمينا عاما للإنتربول في عام 2000. واجتمعا بموظفي المكتب المركزي الوطني في ريغا وأُطلعا على الأنشطة التي قام بها المكتب مؤخرا.‏