All news
|
Print
29 2013 - Media release

الإنتربول يعرب عن تقديره للشرطة الروسية لإلقاء القبض بسرعة على المشبوه في عملية إطلاق النار في بلغورود

ليون (فرنسا) – أشاد الأمين العام للإنتربول بمهنية أجهزة إنفاذ القانون الروسية لسرعة تحديدها مكان المشبوه في عملية إطلاق النار التي وقعت مؤخرا في بلغورود واعتقاله. وقد أسفرت هذه العملية عن مقتل ستة أشخاص بينهم فتاة في الرابعة عشرة من العمر.

ففي أعقاب إطلاق النار هذا يوم الاثنين 22 نيسان/أبريل، باشرت السلطات الروسية عملية مطاردة واسعة النطاق شارك فيها حوالى 2 000 من موظفي الشرطة. ولم تمضِ 36 ساعة على بدء العملية حتى أُوقف المشبوه سيرغي بومازوم على متن قطار شحن وهو يحاول الفرار من المدينة.

وفي معرض الزيارة التي قام بها وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف إلى مقر الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة في ليون، قُدّمت إليه رسالة تقدير وشهادات تشيد ببسالة أفراد الشرطة الأربعة الذين اعتقلوا المشبوه البالغ من العمر 31 عاما، وأصيب أحدهم بعدة طعنات بسكين خلال الاعتقال.

وقال الوزير كولوكولتسيف: ’’إن تقدير الإنتربول هذا لما قامت به الشرطة الروسية في أعقاب مأساة بولغورود أقبله باسم جميع موظفي إنفاذ القانون في بلدي، وأعرب عن فخري بمهنيتهم‘‘.

وأضاف الوزير: ’’يمكن أن تأتي التهديدات المحدقة بالأمن والسلامة من أيّ مكان وفي أيّ وقت. لذا، يتسم التعاون بين أجهزة الشرطة على الصعيد الدولي بأهمية قصوى، ولذا ستواصل روسيا العمل بشكل وثيق مع الإنتربول لمكافحة الجريمة بأشكالها كافة‘‘.

وقال الأمين العام رونالد ك. نوبل: ’’إن التحرك السريع لأجهزة إنفاذ القانون الروسية إزاء إطلاق النار الفظيع هذا، والعشوائي على ما يبدو، اتسم بالمهنية والفعالية وأسفر عن تحديد مكان المشبوه واعتقاله بسرعة‘‘.

’’وإصابة أحد أفراد الشرطة بجروح في رأسه نتيجة طعنه بسكين خلال عملية الاعتقال هذه تذكّرنا مجددا بالمخاطر التي تواجهها الشرطة أثناء تأدية واجبها في إطار الجهود اليومية التي تبذلها لحماية المواطنين في أنحاء العالم‘‘.

وختم الأمين العام قائلا: ’’أود أن أعرب عن تعاطفي العميق مع أسر جميع الضحايا، وأتمنى لموظف الشرطة الذي أصيب بجروح الشفاء التام والعاجل‘‘.

ولما أتت عملية إطلاق النار في بلغورود بعد أسبوع واحد فقط من تفجير ماراثون بوسطن، تصدرت مسألة الاعتداءات الإرهابية على الصعيدين المحلي والدولي المناقشات بين الأمين العام نوبل والوزير كولوكولتسيف، التي ركّزت خصوصا على ضرورة تبادل المعلومات.

وتشارك روسيا بشكل فعال في الجهود التي يبذلها الإنتربول لمكافحة الإرهاب عبر مبادرات فريق دمج الجهود، من خلال كل من المكتب المركزي الوطني في موسكو ومركز مكافحة الإرهاب التابع لرابطة الدول المستقلة.