All news
|
Print
20 2013 - Media release

الإنتربول يهنئ موظفي إنفاذ القانون وعامة الناس في الولايات المتحدة على تعاونهما الوثيق لإنجاز التحقيقات المتصلة بالتفجير الإرهابي في ماراثون بوسطن بسرعة

ليون (فرنسا) – أشاد الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل بإنجاز التحقيقات المتصلة بتفجيري ماراثون بوسطن بسرعة، واعتبر أن الفضل في ذلك يعود لأعمال التحقيق الناجحة والفعالة التي قام بها كل من مكتب التحقيقات الاتحادي وسلطات إنفاذ القانون الأمريكية في الولايات وعلى الصعيد المحلي، وكذلك إلى التعاون الاستثنائي الذي أبدته عامة الناس.

ووصف الأمين العام للإنتربول هذه ’التحقيقات الاستثنائية‘ ’بالنموذجية‘ لأنها أدت إلى تحديد هوية ومكان الشخصين المشتبه بهما بعد أيام قليلة فقط من وقوع التفجيرين الإرهابيين الداميين يوم الاثنين، اللذين أسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص: صبي في سن الثامنة وفتاتان إحداهما أمريكية والأخرى صينية، وجرح أكثر من 170 شخصا آخرا.

واعتُقل جوهر تسارنايف (Dzhokhar Tsarnaev) البالغ من العمر 19 عاما، الذي اعتبره مكتب التحقيقات الاتحادي ’المشتبه به الثاني‘، مساء يوم الجمعة إثر مطاردة دامت 22 ساعة وبدأت بتبادل لإطلاق النار مع عناصر الشرطة في وقت متأخر من مساء يوم الخميس أصيب فيه شقيقه ’المشتبه به الأول‘ البالغ من العمر 26 عاما، والمدعو تمرلان تسارنايف (Tamerlan Tsarnaev)، بجروح قاتلة.

وقال الأمين العام للإنتربول: ’’بفضل التحقيقات الجدية والشاملة والمنسقة التي أجرتها سلطات إنفاذ القانون على صعيدي الاتحاد والولايات وعلى الصعيد المحلي، وبفضل الأعمال الشجاعة التي قامت بها عناصر الشرطة في الميدان، انتفى الخطر الكبير الذي كان يشكله هذان الإرهابيان والذي كان يهدد سكان بوسطن وزوارها من مختلف أرجاء العالم‘‘.

وأبدى الأمين العام أسفه أيضا لعملية القتل الوحشية التي ذهب ضحيتها شين كولييه، موظف الشرطة البالغ من العمر 26 عاما والذي كان يعمل في معهد التكنولوجيا في ماساتشوستس، الذي أطلق عليه الإرهابيان اللذان كانا فارين في حينه عدة طلقات نارية وهو يقود سيارته مساء يوم الخميس.

وختم الأمين العام نوبل قائلا: ’’إنّ ما أبداه موظفو إنفاذ القانون من تفان والتزام لملاحقة هذين الإرهابيين على الرغم من المخاطر الواضحة المحدقة بأرواحهم، إنما هو تذكير بالتضحيات التي يبذلها والمخاطر التي يتعرض لها موظفو الشرطة يوميا للحفاظ على سلامة مجتمعاتهم.

’’وبالنيابة عن أجهزة إنفاذ القانون الدولية، يعرب الإنتربول عن أعمق مشاعر التعزية لأُسر وأصدقاء أولئك الذين قُتلوا أو جُرحوا نتيجة تفجيرات يوم الاثنين وأثناء التحقيق في هذين الاعتداءين الآثمـَين‘‘.

وما فتئ مركز العمليات والتنسيق في الإنتربول، منذ وقوع التفجيرين يوم الاثنين، يتعاون على نحو وثيق مع إنتربول واشنطن، ويولي معاملة جميع الرسائل وطلبات المعلومات الواردة إليه أولوية قصوى.

وأصدر الإنتربول، بناء على طلب من سلطات الولايات المتحدة، نشرة برتقالية، أو تنبيها أمنيا دوليا، تتضمن تفاصيل عن الأجهزة المتفجرة المصنوعة يدويا ومعلومات بشأن المشتبه بهما، ولا سيما بصمات الأصابع ووثائق الهوية.

وتعهد الأمين العام للإنتربول بتقديم دعم المنظمة الكامل والمستمر لتلبية أيّ طلبات مساعدة أخرى تقدمها الولايات المتحدة أو أيّ بلد معني آخر.

Your latest content list is empty.