All news
|
Print
15 2013 - Media release

الإنتربول يصدر نشرة حمراء بشأن المجرم الفرنسي الفارّ رضوان فايد

المنظمة العالمية للشرطة تدعم الجهود الدولية المبذولة لمطاردة شخص محكوم في عمليات سطو استخدم المتفجرات للفرار من السجن


ليون (فرنسا) - أصدر الإنتربول نشرة حمراء، أو تنبيها لملاحقة أشخاص مطلوبين، بشأن أحد أشهر المجرمين الفرنسيين، المدعو رضوان فايد، الذي فرّ من سجن بالقرب من مدينة ليل بعد ارتكاب سلسلة من التفجيرات واحتجاز أربعة حراس كرهائن.

وقد عُمّم تنبيه عالمي على جميع البلدان الأعضاء الـ 190 في الإنتربول، بعد مرور ساعات فقط على عملية الفرار التي وقعت يوم السبت. وتضمن التنبيه معلومات تتيح تحديد هوية المذكور، مثل صورته وبصمات أصابعه، وذلك لمساعدة أجهزة إنفاذ القانون الوطنية على التعرف عليه.

ويُشتبه في أن رضوان فايد، البالغ من العمر 40 عاما، والذي أدين لارتكاب سلسلة جرائم سطو مسلح، متورط في جريمة سطو مسلح ارتُكبت في عام 2010 وأفضت إلى مقتل شرطية خلال تبادل لإطلاق النار، ومطلوب أيضا لتورطه في محاولة قتل أحد عناصر الدرك الوطني.

وتقوم الإدارة الفرعية لدعم التحقيقات بشأن الأشخاص الفارّين في مقر الأمانة العامة للإنتربول حاليا بالتنسيق بشكل وثيق مع السلطات الفرنسية لضمان تعميم أيّ معلومات تشير إلى مكان وجود فايد. وهي تولي هذه المسألة أولوية قصوى.

وقال المدير التنفيذي للخدمات الشرطية في المنظمة جان ميشيل لوبوتان إن القرار الذي اتخذه المكتب المركزي الوطني للإنتربول في باريس بتعميم النشرة الحمراء على عامّة الناس سيساعد إلى حد كبير أجهزة إنفاذ القانون في تحديد مكان هذا السجين الفارّ.

وقال السيد لوبوتان: ’’من الواضح أن رضوان فايد شخص خطير، والإنتربول يقدّم كل الدعم اللازم لضمان إعادته إلى السجن في أسرع وقت ممكن‘‘.

وأضاف السيد لوبوتان قائلا: ’’إن نشرة الإنتربول الحمراء أداة فعالة لإنفاذ القانون يمكنها أن تساعد أجهزة الشرطة على تحديد مكان الأشخاص الذين يشكلون تهديدا للسلامة العامة والأمن العام وتوقيفهم، وهو ما نحتاج إليه في هذه الحالة دون شك. إن طلب فرنسا إلى الإنتربول إصدار نشرة حمراء سيضاعف بشكل كبير احتمالات اعتقال فايد، أينما حاول اللجوء للإفلات من قبضة العدالة‘‘.

وينبغي أن يُعتبر فايد شخصا مسلحا وخطيرا، ويُطلب بالتالي من عامة الناس عدم الاقتراب منه وإحالة أيّ معلومات بشأنه إلى الشرطة المحلية أو الوطنية في بلدهم.

ويمكن لأيّ بلد عضو في الإنتربول أن يطلب إصدار نشرة حمراء، فيتولى مقر الأمانة العامة للمنظمة إصدارها. وتُسجَّل النشرة في قاعدة بيانات الإنتربول المركزية التي يمكن لأيّ بلد عضو إجراء تقصيات فيها، ويمكن أيضا إدراجها في قواعد بيانات أجهزة إنفاذ القانون الوطنية وفي منظومات مراقبة الحدود.

ويعتبر العديد من البلدان الأعضاء في الإنتربول النشرة الحمراء أساسا لتوقيف شخص مطلوب توقيفا مؤقتا بهدف تسليمه. وتصدر النشرة الحمراء باللغات الرسمية الأربع للإنتربول وهي الإسبانية والإنكليزية والعربية والفرنسية، وتبقى سارية المفعول إلى حين تسليم الشخص الفارّ المطلوب.