All news
|
Print
11 2013 - Media release

الأمين العام للإنتربول يسعى، في أول زيارة يقوم بها إلى هايتي، للنهوض بعلاقات التعاون بين هذا البلد وأجهزة إنفاذ القانون في العالم

بورت أو برانس (هايتي) - أتاحت أول زيارة من نوعها يقوم بها أمين عام للإنتربول إلى هايتي الفرصة أمام كبار مسؤولي إنفاذ القانون في هذا البلد والأمين العام للمنظمة العالمية للشرطة لاستعراض التهديدات التي تطرحها الجريمة وتحديد سُبل تعزيز التعاون القائم بين هايتي وأجهزة الشرطة في العالم عبر الإنتربول.

وتصدرت مواضيع رئيسية شملت أمن الحدود والمخدرات ومكافحة الاتجار بالبشر جدول أعمال الاجتماعات التي عقدها السيد نوبل مع كل من وزير العدل والأمن العام في هايتي، جان رونال سانون؛ والمدير العام للشرطة الوطنية، غودسون أوريلوس؛ ومدير أكاديمية الشرطة، جان ميغيليت ماكسيم.

وزار الأمين العام للإنتربول أيضا المكتب المركزي الوطني للإنتربول في بورت أو برانس وشدد على ’الدور الذي يضطلع به هذا المكتب كصلة وصل لضمان وصول جهاز الشرطة الوطنية إلى أدوات الإنتربول وخدماته العالمية‘.

وفي هذا الصدد، وفي إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين هايتي والإنتربول، تطرق السيد نوبل خلال زيارته إلى مسألة توسيع نطاق الوصول إلى منظومة الإنتربول العالمية للاتصالات الشرطية I-24/7 ومنظومتي قاعدة بيانات شبكة الإنتربول الثابتة أو النقالة لتشمل وحدات الشرطة، والإدارات المسؤولة عن إحلال سيادة القانون، والموظفين العاملين في خط المواجهة.

وبما أن هايتي بلد مصدر وعبور ومقصد لرجال ونساء وأطفال عرضة للعمل القسري والاتجار لأغراض الاستغلال الجنسي من قبل عصابات إجرامية، فقد سُلط الضوء أيضا على أهمية استخدام أدوات الإنتربول الشرطية ولا سيما قاعدة البيانات الدولية لصور الاستغلال الجنسي للأطفال في مكافحة مثل هذه الجرائم.

وفي أعقاب الزلزال الذي ضرب البلد في كانون الثاني/يناير 2010، والذي أسفر حسب سلطات هايتي عن أكثر من 000 220 قتيل، أوفِد فريق للإنتربول للدعم في الأزمات إلى هايتي للتنسيق مع الأفرقة الدولية التي تعمل على تبيّن هوية ضحايا الكوارث.

وقال الأمين العام نوبل: ’’لطالما أظهر شعب هايتي وسلطاتها تصميما وعزما ملحوظين في مواجهة تحديات خطيرة لا سيما تلك التي تطرحها الجريمة عبر الوطنية‘‘.

وأضاف السيد نوبل قائلا: ’’لا بد للإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون في هايتي من مواصلة توثيق عرى التعاون بينهما لمكافحة الجريمة عبر الوطنية. وإن تعزيز استخدام أدوات الإنتربول العالمية في مجال إنفاذ القانون وتقوية الدعم الميداني الذي يقدمه الموظفون العاملون في خط المواجهة في هايتي سيساعدان على بناء قدرات الشرطة على مكافحة الجريمة وعلى تعزيز أمن المواطنين داخل حدود هذا البلد وخارجه‘‘.

ومن المسائل التي تضمّنها أيضا جدول أعمال هذه الزيارة ضرورة اعتراف هايتي بوثيقة سفر الإنتربول حتى يتسنى للمنظمة إيفاد موظفيها لتوفير أيّ مساعدة تطلبها هايتي دون أيّ تأخير قد تتسبب فيه الإجراءات البيروقراطية المرتبطة بشروط الحصول على التأشيرة.

وتشكل زيارة السيد نوبل إلى هايتي، وهو البلد العضو الـ 164 في الإنتربول الذي يزوره منذ انتخابه أمينا عاما للمنظمة في عام 2000، التزاما منه بالاطلاع مباشرة من البلدان الأعضاء على احتياجاتها وتحديد السبل التي يمكن للإنتربول من خلالها أن يساعدها على الحفاظ على سلامة مواطنيها.