All news
|
Print
20 2013 - Media release

الأمين العام للإنتربول يشيد بمناقب رئيس الشرطة الإيطالية بعد وفاته

أنطونيو مانغانيلي من أشد المدافعين عن التعاون الدولي بين أجهزة الشرطة


ليون (فرنسا) – أعرب الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل اليوم عن أحر وأصدق تعازيه لوفاة المفوض أنطونيو مانغانيلي، رئيس الشرطة الإيطالية والمدير العام للأمن العام في إيطاليا.

وقال السيد نوبل: ’’كان المفوّض مانغانيلي من أشد المدافعين عن التعاون الدولي بين أجهزة الشرطة. واضطلعت إيطاليا تحت قيادته الحكيمة لجهاز الشرطة فيها بدور هام تجلى في اتخاذ مبادرات عالمية بارزة لمكافحة الجريمة وتعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع‘‘.

وتحت قيادة السيد مانغانيلي لجهاز الشرطة، استضافت إيطاليا في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 أكبر دورات الجمعية العامة للإنتربول على الإطلاق، إذ شارك فيها أكثر من 1 000 مندوب من 170 بلدا واستهلت أعمالها باجتماع وزاري حضره حوالى 100 من كبار المسؤولين في العالم.

وكانت إيطاليا أيضا أول بلد يدعم رسميا المبادرة المشتركة بين الإنتربول والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات. وقد استضافت في كانون الثاني/يناير من هذا العام مؤتمرا تاريخيا جمع للمرة الأولى الأمناء العامين للإنتربول والفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وأثناء تولي المفوض مانغانيلي قيادة الشرطة الإيطالية، أُطلق الكثير من المشاريع الوطنية والإقليمية والعالمية الأخرى، وأبرزها إنشاء المركز الوطني الإيطالي لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال على الإنترنت، وإبرام اتفاقات لتعزيز التعاون الشرطي لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين والجريمة المنظمة عبر الوطنية، بمزيد من الفعالية.

وقال الأمين العام نوبل: ’’كان المفوض مانغانيلي موظفا حكوميا بكل معنى الكلمة، سعى إلى تحسين حياة المواطنين كافة وتغيير الأمور نحو الأفضل. وسيفتقده زملاؤه وجميع معارفه وفي القلب حسرة.

’’أما الإنتربول وأجهزة الشرطة في العالم فخسارتهما كبيرة، إذ إنهما فَقَدا بغيابه سندا أساسيا وصديقا عزيزا غاليا‘‘.

واختتم السيد نوبل قائلا: ’’باسم أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع والموظفين الإيطاليين العاملين في مقر الأمانة العامة للإنتربول، أعرب عن تعاطفي العميق مع أسرة أنطونيو مانغانيلي وأصدقائه في هذا الظرف العصيب‘‘.