All news
|
Print
15 2013 - Media release

زيارة وزير الداخلية الجورجي إلى الإنتربول تؤكد أهمية التعاون الوثيق مع المنظمة عبر الاعتراف رسميا بوثيقة السفر

ليون (فرنسا) – أكد وزير الشؤون الداخلية في جورجيا إيراكلي غاريباشفيلي التزام بلده بإرساء الأمن على الصعيد العالمي وبالتعاون في مجال إنفاذ القانون، واعترف رسميا بوثيقة سفر الإنتربول أثناء زيارته مقرّ الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة.

ووقّع الوزير غاريباشفيلي والأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل الاتفاق الذي سيُعفى بموجبه حاملو وثيقة السفر من التأشيرة عند سفرهم إلى جورجيا، الأمر الذي يعزز قدرة موظفي المنظمة على الاستجابة بسرعة لجميع طلبات المساعدة أو الدعم.‏

وقال السيد غاريباشفيلي: ’’إنه لمن دواعي فخرنا أن تكون جورجيا من ضمن البلدان الأعضاء التي اعترفت بوثيقة السفر هذه، الأمر الذي يشكل دليلا إضافيا على التزامنا بالتعاون الشرطي على الصعيد العالمي عبر الإنتربول‘‘.

وأضاف الوزير قائلا: ’’نتطلع قدما إلى مواصلة إنماء شراكتنا المثمرة مع الإنتربول من أجل مكافحة الجريمة عبر الوطنية بأشكالها كافة‘‘.

وفي ضوء مشاركة جورجيا الفعالة في مشاريع الإنتربول كمشروع ميلينيوم الرامي إلى مكافحة الجريمة عبر الوطنية بين آسيا وأوروبا، ومشروع كالكان الهادف إلى مكافحة الإرهاب في وسط آسيا وجنوبها، قال الأمين العام نوبل إن هذا البلد يُسهم فعليا في تعزيز الأمن على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وقال الأمين العام نوبل: ’’تقدم جورجيا دعما كبيرا للمنظمة في التصدي لمجموعة من الجرائم، ويشكل اعترافها الرسمي بوثيقة سفر الإنتربول دليلا إضافيا على مشاركتها في الجهود التي نبذلها حاليا لجعل العالم أكثر أمانا‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول: ’’تمكنا في إطار زيارة الوزير غاريباشفيلي إلى مقرّ الأمانة العامة من تحديد مجالات أخرى لتوثيق عرى التعاون في ما بيننا أكثر من ذي قبل، ولا سيما من منظور الأهمية الاستراتيجية لجورجيا التي تقع على مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا‘‘.

واجتمع الوزير، الذي رافقه في زيارته هذه العقيد ألكسندر أراكشفيلي رئيس المكتب المركزي الوطني في تبيليسي والدكتورة تمار تالياشفيلي رئيسة الإدارة في وزارة الشؤون الداخلية، بمسؤولين كبار آخرين في الإنتربول واطّلع على مجموعة الأدوات والخدمات التي توفرها المنظمة العالمية للشرطة على الصعيد الدولي.