All news
|
Print
07 2013 - Media release

رئيس جهاز الشرطة الكرواتية يركز على تعزيز أمن الحدود خلال زيارته إلى الإنتربول

ليون (فرنسا) – أكد المدير العام لجهاز الشرطة الكرواتية السيد فلادو دومينيتش، خلال الزيارة التي قام بها اليوم إلى مقر الأمانة العامة للإنتربول، التزام بلده بالتعاون الشرطي الدولي، ولا سيما من خلال تعزيز استخدام أدوات الإنتربول وشبكاته العالمية لحماية حدود كرواتيا والاتحاد الأوروبي.

وبما أن كرواتيا هي أحد أنشط الأعضاء في أكبر منظمة عالمية للشرطة، ركزت اجتماعات السيد دومينيتش بالأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل وبسائر كبار المسؤولين في المنظمة على السبل التي تكفل لأجهزة إنفاذ القانون في بلده مواصلة تعزيز تبادل بيانات الإنتربول على الصعيد الوطني، لكي تبقى كرواتيا أحد البلدان الأكثر أمانا لمواطنيها وللشركات والسياح.

وقد تصدرت كرواتيا البلدان الأعضاء في الإنتربول من حيث عدد التقصيات في قاعدة بيانات المركبات الآلية المسروقة، إذ أجرت حوالى ضعف ما أجراه منها ثاني أكبر مستخدم لقاعدة البيانات هذه. وتحتل كرواتيا أيضا المرتبة الثانية من حيث عدد التقصيات في قاعدة البيانات الاسمية، وعدد القيود التي أدرجتها في قاعدة بيانات البصمة الوراثية.

وأوضح السيد دومينيتش أن الأنشطة التي يضطلع بها بلده في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة، والتحقيقات بشأن الفارّين، ومنع الاعتداءات الإرهابية تُظهر قيمة التعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون وفوائد أدوات الإنتربول وخدماته.

وقال السيد دومينيتش: ’’ما إن تنضم كرواتيا إلى الاتحاد الأوروبي وتوصَل بشبكة شنغن وبالبيانات الشرطية ذات الصلة، حتى يصبح بمقدورنا مقارنة أكبر قدر ممكن من المعلومات في قواعد بياناتنا الوطنية وقواعد بيانات الإنتربول على حد سواء. فمن خلال تبادل المعلومات بانتظام على الصعيد الدولي يمكننا فقط صون بلدنا والاتحاد الأوروبي والعالم أجمع من الجريمة الدولية الخطيرة‘‘.

وأضاف المدير العام لجهاز الشرطة في كرواتيا السيد دومينيتش: ’’كثيرا ما شاركنا الإنتربول في إيجاد حلول مبتكرة في مجال العمل الشرطي، ونحن نعتز بأننا من البلدان الأوائل التي ساعدت المنظمة في إنشاء قاعدة بيانات السفن المسروقة، المهمة بالنسبة لبلد كبلدنا ذي سواحل شاسعة تستخدمها السفن على أنواعها‘‘.

ورحب الأمين العام للإنتربول بالمدير العام لجهاز الشرطة في كرواتيا واصفا زيارته بأنها فرصة لتحديد مجالات التعاون والابتكار في المستقبل.

وقال الأمين العام للإنتربول: ’’أثبتت كرواتيا، في إطار علاقتها التاريخية مع المنظمة، أنها تضطلع بدور ريادي كبير في مساعدة الإنتربول على إيجاد حلول مبتكرة في مجال التعاون الشرطي الدولي وإتاحتها لموظفي أجهزة إنفاذ القانون. وقد دأبت كرواتيا أيضا على الاستجابة، بسرعة وفعالية إلى طلبات المساعدة الشرطية الدولية‘‘.

وذكّر الأمين العام للإنتربول بقضية المدعو مورغان شرورز، المواطن الهولندي الذي كان مطلوبا بموجب نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول لارتكابه جريمة قتل في بلجيكا، والذي اعتقلته الشرطة في كرواتيا في حزيران/يونيو 2012 بفضل معلومات أدلى بها شخص من عامة الناس في آيرلندا، ووصفها بأنها ’’مثال حي على النجاح الذي يمكن تحقيقه من خلال التعاون الشرطي السريع والفعال‘‘.

وقد باشرت السلطات الكرواتية، في سياق موقفها المناهض للتلاعب بنتائج مباريات كرة القدم، تحقيقا واسع النطاق لمكافحة الفساد في أوساط اللاعبين على الصعيد الوطني. ففي عام 2010، قُدم للمحاكمة 21 شخصا ينتمون إلى الأوساط الرياضية. وكان من بين المدانين لاعب كرة القدم ماريو سيزمك الذي حُكم عليه بالسجن 10 سنوات، والمدرب السابق فينكو ساكا الذي حُكم عليه بالسجن سنة وتسديد مبلغ 000 58 دولار من دولارات الولايات المتحدة، وهو يواجه حاليا تهما تتعلق بالاشتباه في تلاعبه بنتائج المباريات في إيطاليا. ومن ضمن الأصول التي صادرتها الشرطة في أعقاب هذا التحقيق، مبلغ نقدي قدره 184.000 يورو وشقتان.

ورافق السيد دومينيتش خلال هذه الزيارة السيد داليبور يوريتش، رئيس قطاع دعم إدارة الشرطة الجنائية والرئيس السابق للمكتب المركزي الوطني للإنتربول في زغرب.