All news
|
Print
22 2013 - Media release

الأمين العام للإنتربول يركز في زيارته على دور منطقة جنوب المحيط الهادئ في تثبيت الأمن الإقليمي والعالمي

جولة الأمين العام الإقليمية تبدأ بزيارة بابوا غينيا الجديدة للمرة الأولى


بورت مورسبي (بابوا غينيا الجديدة) - يقوم الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل بجولة في منطقة جنوب المحيط الهادئ (22 شباط/ فبراير - 1 آذار/مارس) يزور خلالها للمرة الأولى خمسة بلدان بصفة رسمية في إطار الجهود المبذولة لرفع مستوى التعاون الشرطي على الصعيدين الإقليمي والدولي وتعزيز القدرة على مكافحة بعض الجرائم كالاتجار بالمخدرات وبالبشر.

وأجرى السيد نوبل يوم الجمعة، أثناء زيارته التي بدأها من بابوا غينيا الجديدة، مناقشات مع وزير الشرطة نيكسون دوبان، ومفوض الشرطة الوطنية ورئيس المكتب المركزي الوطني في كونيدوبو توامي كولونغا، شملت مواضيع مثل تعزيز التعاون الشرطي بين هذا البلد وشبكة الإنتربول العالمية، وإقامة الشراكات الإقليمية، وتوسيع نطاق أدوات الإنتربول وخدماته، بما في ذلك منظومة الاتصالات الشرطية المأمونة I-24/7، لكي يستعين بها الموظفون العاملون في خط المواجهة.

وقال السيد دوبان: ’’تعتبر بابوا غينيا الجديدة أنّ تعزيز التعاون مع الإنتربول أمر لا بد منه للحفاظ على أمن مواطني هذا البلد وتعزيز نموه الاقتصادي‘‘.

ولهذه الغاية، شدد وزير الشرطة في بابوا غينيا الجديدة على ضرورة تجهيز أكبر مطار دولي في البلد، في بورت مورسبي، بمنظومة الإنتربول المتطورة للتدقيق في جوازات السفر، وذلك ’’للتأكد من أنّ حَمَلة الجوازات الصالحة هم فقط مَن يدخلون بابوا غينيا الجديدة‘‘.

وسيركز السيد نوبل، أثناء زيارته، على مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار المفترض أن يبدأ أعماله في عام 2014، الأمر الذي سيعزز عملية التجديد في مجالي بناء القدرات ومكافحة الجريمة السيبرية.

وسيشجع الأمين العام أيضا على اعتماد وثيقة سفر الإنتربول التي اعترف بها حتى الآن 59 بلدا. والغرض من هذه الوثيقة هو تمكين المسؤولين في الإنتربول وموظفي الشرطة من السفر على الصعيد الدولي للاضطلاع بمهام رسمية ذات صلة بالإنتربول دون الحاجة إلى تأشيرة، وذلك عند تقديم المساعدة في التحقيقات عبر الوطنية أو في إطار عمليات الإيفاد العاجلة.‏

وفي هذا الصدد، أضاف الوزير دوبان قائلا: ’’لقد أكدت للأمين العام نوبل أن بابوا غينيا الجديدة ستلتزم بالاعتراف بجواز سفر الإنتربول من أجل مساعدة موظفي أجهزة إنفاذ القانون لدينا ولدى الإنتربول على تفادي الإجراءات البيروقراطية غير الضرورية التي تؤخرهم عند السفر في مهام رسمية على الصعيد الدولي بناء على دعوة من البلدان الأعضاء في المنظمة‘‘.

وشدد الأمين العام، أثناء هذه الجولة الإقليمية التي شملت أيضا كلا من تونغا وفيجي وناورو وجزر مارشال، على ’’التزامه الدائم بالاطلاع مباشرة من البلدان الأعضاء على احتياجاتها وتحديد السبل التي يمكن للإنتربول من خلالها أن يساعدها على الحفاظ على سلامة المواطنين ومكافحة الجريمة على الصعيد الدولي‘‘.

وسيزور السيد نوبل خلال هذه الجولة البلد الـ 165 من البلدان الأعضاء في الإنتربول منذ انتخابه أمينا عاما في عام 2000.