All news
|
Print
21 2013 - Media release

اعتقال مشبوه في التلاعب بنتائج مباريات في كرة القدم بفضل التعاون الشرطي الوثيق بين سنغافورة وإيطاليا عبر الإنتربول

ليون (فرنسا) - أوقفت السلطات الإيطالية في ميلانو شخصا مطلوبا يُشتبه في قيامه بالتلاعب بنتائج مباريات دولية، كان الإنتربول قد أصدر بشأنه نشرة حمراء سرية (أو تنبيها دوليا بشأن أشخاص مطلوبين)، وذلك بفضل التعاون الوثيق بين الشرطة في إيطاليا وسنغافورة عبر المكتب المركزي الوطني للإنتربول في كل من هذين البلدين ومقرّ الأمانة العامة للإنتربول في ليون (فرنسا).

وقد اعتُقِل أدمير سولجيتش، المتهم بارتكاب احتيال واحتيال موصوف في مجال الرياضة ضمن عصابة إجرامية، بُعيد هبوط طائرته في مطار مالبينسا يوم الخميس الماضي قادمة من سنغافورة.

وبعد أن أكدت قوات الشرطة السنغافورية أن هذا الشخص، البالغ من العمر 31 عاما، قد استقل الطائرة، قام موظفون في الإدارة الفرعية لدعم التحقيقات بشأن الفارّين في الإنتربول ومركز العمليات والتنسيق العامل على مدار الساعة فيه بالتنسيق مع الشرطة الوطنية الإيطالية عبر قنوات المنظمة لكي يتسنى لأفراد الشرطة رصد الرحلة والاستعداد لاعتقاله.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل: ’’هذا هو بالضبط ما يمكن تحقيقه من نتائج عندما تتبادل أجهزة الشرطة المعلومات بشكل آني وتستعين بشبكة الإنتربول العالمية من أجل تحديد مكان المشبوهين وتبيان هويتهم واعتقالهم‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’إن المعلومات التي تقدمها البلدان الـ 190 الأعضاء في الإنتربول في جميع أرجاء العالم تتيح لأجهزة الشرطة فيها تبيان الصلات التي تربط بين الأدلة والقرائن والمشبوهين والتي قد يتعذر تبيانها لولا ذلك‘‘.

وتابع قائلا: ’’يتعين الآن تحديث القوانين الوطنية على نحو يتيح للشرطة تبادل المعلومات عبر قنوات الإنتربول أثناء عمليات التحقيق كي يتمكن أفرادها من التحرك بسرعة وبمزيد من الفعالية.

’’ولم يكن لاعتقال هذا الشخص المشبوه في التلاعب بنتائج بعض المباريات أن يتحقق لولا تعاون إيطاليا وسنغافورة الوثيق مع الإنتربول، ولولا العمل الهائل الذي أنجزه المدعون العامون والقضاة وراء الكواليس‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’ينبغي للمشككين في قدرة سنغافورة على مكافحة التلاعب بنتائج المباريات وتسليم المطلوبين للعدالة أو التزامها بذلك أن يدركوا أن سنغافورة تتحرك عند وجود أدلة وحصولها عليها وعندما تسمح قوانينها بذلك. وتظل سنغافورة وإيطاليا اثنين من بين أشد البلدان الأعضاء في الإنتربول نشاطا وأكثرها فعالية‘‘.

وكان سولجيتش أحد الذين استهدفتهم عملية إنفراريد (العثور على فارّين مطلوبين على الصعيد الدولي وتوقيفهم ‏‎-‎‏ النشرات الحمراء) لعام 2012 التي أطلقها الإنتربول بحثا عن أكثر من 500 شخص فارّ مطلوب على الصعيد الدولي من 59 بلدا عضوا، وأسفرت إلى الآن عن توقيف أو تحديد مكان 130 منهم في العالم أجمع.