All news
|
Print
21 2013 - Media release

فرقة عمل الإنتربول العالمية الموسَّعة ولايتها تستهدف المتلاعبين بنتائج المباريات

عدم تبادل المعلومات الشرطية عبر الحدود على وجه السرعة يترك ساحة اللعب الدولية في مهب رياح الجريمة


كوالالمبور (ماليزيا) – حذّر الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل من أن مكافحة التلاعب بنتائج المباريات على الصعيد العالمي لن تتكلل بالنجاح ما لم تسمح القوانين والسلطات القضائية للشرطة بتبادل المعلومات على نحو آني.

وقال الأمين العام للإنتربول بضرورة توفير الإطار القانوني للشرطة والمدعين العامين ليتمكنوا من تبادل المعلومات التي تؤثر عالميا في التحقيقات الجارية، مشددا على أن ’’زمن الاهتمام حصرا بسرية التحقيق داخل كل بلد من البلدان قد انقضى‘‘.

وقال السيد نوبل في الكلمة التي ألقاها أثناء المؤتمر الدولي ’’التلاعب بنتائج المباريات: الوجه القبيح للعبة الجميلة‘‘ الذي نظمه الإنتربول في ماليزيا، إن الكثير من جوانب البنية التحتية التي جرى إنشاؤها والمبادرات التي اتُّخِذت في هذا الصدد يدعو للاعتزاز، غير أن القوانين والممارسات التي عفّى عليها الزمن جعلت أجهزة إنفاذ القانون تتخلف عن ركب المجرمين.

وأضاف الأمين العام نوبل: ’’الأمر لا يتعلق بافتقار أجهزة إنفاذ القانون إلى التكنولوجيا، بل بافتقارنا بشكل جماعي إلى الثقافة والسلطة القانونية اللازمتين للاستفادة من تطورها. فالمجرمون يستغلون للأسف المزايا التي تقدمها التكنولوجيا وأنظمة المراهنات على صعيد السرعة والمرونة في القرن الحادي والعشرين.

’’ولم يعد بإمكان أجهزة إنفاذ القانون أن تكتفي بالتحقيق في جرائم مرتكبة منذ زمن بعيد في بلد واحد. فتبادل المعلومات على نحو آني سوف يمنع اختفاء الأدلة وفرار المشبوهين، ويتيح للبلدان الأخرى منع ارتكاب جرائم ضمن حدودها.‘‘

وتابع الأمين العام قائلا: ’’لو استطاع المحققون من الاطلاع على القرائن والتفاصيل المتعلقة بهوية المشبوهين ومواقع المباريات المشبوهة مباشرةً بعد الكشف عن هذه المعلومات، لتمكن العديد من البلدان من إقامة دعاوى ضد المجرمين، الأمر الذي يضيّق عليهم الخناق من جراء تعرضهم للملاحقة في عدة بلدان في آن واحد‘‘.

وأشار الأمين العام نوبل إلى عملية فيتو التي حصلت وقائع جميع القضايا الجديدة فيها في بلدان تقع خارج الاتحاد الأوروبي، والتي حالت فيها القوانين والاتفاقيات السارية دون تبادل الأدلة المتعلقة بالأعمال الإجرامية بشكل سريع بين البلدان.

ولتعزيز دعم الجهود التي يبذلها كل بلد من بلدانه الأعضاء الـ 190، أعلن السيد نوبل أن الإنتربول سيوسع نطاق ولاية فرقة العمل الدولية التابعة للمنظمة، المعنية بمكافحة التلاعب بنتائج المباريات، وأن سنغافورة قد حددت ضباطا لترسلهم إلى مقر الإنتربول حالما تتوفر تفاصيل التحقيق.

وقال السيد نوبل: ’’تحتاج أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع لهذه المعلومات وهي بانتظار استلامها. وأعرف بالخبرة أنه بمجرد أن تستلم السلطات في سنغافورة أدلة موثوقة من مواطن سنغافوري أو أجنبي عن ارتكاب أعمال إجرامية ضمن حدودها، فإن الشرطة ستتحرك في هذا البلد بسرعة لتحديد مكان المجرم وتوقيفه كي تأخذ العدالة مجراها‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’كخطوة أولى، يجب إرسال الأدلة على وجود مجموعة إجرامية منظمة تتخذ من سنغافورة مقرا لها ويُشتبه في تلاعبها بنتائج المباريات إلى الشرطة السنغافورية وأجهزة إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم كي تتمكن من إجراء تحقيقات شاملة واتخاذ الإجراءات المناسبة استنادا إلى هذه المعلومات‘‘.

  • Remarks by Ronald K. Noble, INTERPOL Secretary General