All news
|
Print
18 2013 - Media release

بوتان تستضيف مؤتمرا دوليا بشأن حماية الممتلكات الثقافية في آسيا يشارك الإنتربول في تنظيمه

تيمفو (بوتان) - حضر أكثر من 80 مشاركا يمثلون مختلف الأجهزة الحكومية في بوتان، وأجهزة الشرطة والجمارك والمؤسسات الثقافية والقطاع الخاص في العالم، مؤتمرا دوليا بشأن حماية الممتلكات الثقافية في آسيا شاركت في تنظيمه وزارة الداخلية والشؤون الثقافية في بوتان والأمانة العامة للإنتربول.

وتطرق المؤتمر الذي دام ثلاثة أيام (16-18 شباط/فبراير 2013) إلى مواضيع شتى شملت القوانين الوطنية والصكوك القانونية الدولية، وأساليب حماية التراث الثقافي من الكوارث الطبيعية، والأنشطة التي تضطلع بها أجهزة إنفاذ القانون لمكافحة سرقة الممتلكات الثقافية ونهبها والاتجار غير المشروع بها.

وقام الخبراء من وحدة الإنتربول المعنية بالأعمال الفنية والمنظمات الدولية الشريكة من قبيل اليونسكو ومنظمة الجمارك العالمية، والاختصاصيون من موظفي الشرطة في منطقة آسيا وبلدان الوجهة في أوروبا، بإطلاع المشاركين على تجاربهم وخبراتهم في هذا المجال.

واتفق المجتمعون على ضرورة تعزيز تبادل المعلومات المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية في منطقة آسيا وخارجها، والاستعانة بشكل فعال بأدوات الإنتربول وخدماته العالمية، والإسهام خصوصا، بشكل منتظم، في قاعدة بيانات الأعمال الفنية المسروقة والبحث فيها بشكل منهجي. وتتضمن قاعدة البيانات هذه حاليا 000 40 قيد ورد من 125 بلدا.

وشدد وزير الداخلية والشؤون الثقافية في بوتان، ليونبو مينجور دورجي، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر، على أهمية الهوية الثقافية وطابعها الفريد في الإسهام في غنى التنوع الثقافي العالمي.

وشدد المدير التنفيذي للخدمات الشرطية في الإنتربول، جان ميشيل لوبوتان، على دور التعاون المنسّق على الصعيد العالمي باعتباره شرطا لحماية التراث الثقافي.

وقال السيد لوبوتان: ’’لكي تتمكن أجهزة إنفاذ القانون من مواجهة التحديات التي تطرحها مسألة حماية التراث الثقافي، لا بد من اعتماد نهج عالمي يقوم على جمع التقنيات الحديثة لتسهيل الكشف عن الممتلكات المسروقة، وتحديد مكان المجرمين، وإجهاض خططهم لعبور الحدود وارتكاب الجرائم‘‘. وشدد المتحدث أيضا على التزام الإنتربول منذ أمد بعيد بتوفير المساعدة للبلدان الأعضاء التي تواجه أزمات أو حالات من عدم الاستقرار تكون فيها الممتلكات الثقافية عرضة للخطر بشكل خاص.

ونُظّم المؤتمر في المركز الوطني للمؤتمرات في تيمفو بدعم مالي هام من وزارة الشؤون الخارجية في النرويج.