All news
|
Print
18 2013 - Media release

تعزيز التعاون الدولي في مجالي إنفاذ القانون والتدريب محور زيارة الأمين العام للإنتربول إلى البحرين

المنامة (البحرين) – اجتمع الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل بوزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وبكبار مسؤولي أجهزة إنفاذ القانون في البحرين، في إطار الجهود التي تبذلها كل من المنظمة العالمية للشرطة والمملكة لتوثيق عرى التعاون في مجالي تبادل المعلومات والتدريب لمكافحة الجريمة عبر الوطنية في المنطقة.

وسلط وزير الداخلية البحريني الضوء على خطط ترمي إلى وضع برامج مشتركة لتدريب الشرطة بين الأكاديمية الملكية للشرطة في البحرين والإنتربول. وفي ما يتعلق بمجمّع الإنتربول العالمي للابتكار الذي يُتوقع أن يبدأ العمل في سنغافورة في عام 2014، اعتبر وزير الداخلية أن هذا المجمّع سيشكل مركزا هاما للتعاون بين الإنتربول والبحرين في مجال منع الجريمة السيبرية ومكافحتها.

وفي معرض مناقشة مسألة القرصنة البحرية، ذكّر السيد نوبل بأن البحرين تشارك بشكل فعال، مع فرقة عمل الإنتربول المعنية بمكافحة القرصنة البحرية، في مبادرة تبادل المعلومات وتوحيد الجهود لمكافحة القرصنة البحرية (SHADE) التي بدأت في عام 2008.وتوفر هذه المبادرة منتدى لتنسيق أنشطة البلدان والتحالفات التي تشارك في تنفيذ عمليات عسكرية لمكافحة القرصنة في خليج عدن وغرب المحيط الهندي. وتُعقد اجتماعات المبادرة المذكورة بصفة منتظمة في البحرين.

وستشارك البحرين أيضا في مبادرة مشتركة جديدة لمكافحة المخدرات تبدأ في وقت لاحق هذه السنة وينفذها الإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومنظمة الجمارك العالمية، لمكافحة الاتجار بالمخدرات الاصطناعية التي تُنتَج في بلدان جنوب شرق أوروبا والشرق الأدنى وتُهرّب منها إلى بلدان الشرق الأوسط.

وقال السيد نوبل: ’’إن البحرين من البلدان التي تقرّ اليوم بأن الأمن ليس مجرد مسألة داخلية عندما يتعلق الأمر بالجريمة المنظمة عبر الوطنية‘‘، وأعرب أيضا عن أسفه لمقتل موظف شرطة خلال الاحتجاجات التي شهدها البلد مؤخرا.

وزار الأمين العام للإنتربول أيضا، أثناء وجوده في المنامة، الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، والمكتب المركزي الوطني للإنتربول.