All news
|
Print
09 2013 - Media release

الأمين العام للإنتربول، في نهاية جولته في أفريقيا، يشيد بإسهام الكونغو في جعل العالم أكثر أمانا

هذه الجولة التاريخية تجعل من جمهورية الكونغو البلد العضو الـ 160 الذي يزوره الأمين العام


برازافيل (جمهورية الكونغو) – قال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل، في كلمة ألقاها أمام مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون في جمهورية الكونغو، إن بإمكان المنظمة العالمية للشرطة أن تعتمد على إسهام هذا البلد في جعل العالم أكثر أمانا.

وأكد السيد نوبل، في الكلمة التي ألقاها في وزارة الداخلية في برازافيل، أن جمهورية الكونغو تتصدر بلدان وسط أفريقيا من حيث استخدام قاعدة بيانات الإنتربول للمركبات الآلية المسروقة والمفقودة، وتحتل المرتبة الثانية من حيث استخدام قواعد بيانات الإنتربول الرئيسية الثلاث مجتمعةً (البيانات الاسمية، والمركبات الآلية المسروقة والمفقودة، ووثائق السفر المسروقة والمفقودة)، الأمر الذي يدل على التزامها بإرساء الأمن على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي.

وبما أن جمهورية الكونغو تتولى حاليا رئاسة الجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا، أعرب الأمين العام للإنتربول عن ثقته بالتنفيذ الوشيك لخطط توسيع نطاق الوصول إلى أدوات الإنتربول وخدماته ليشمل النقاط الحدودية الرئيسية في البلدان الأعضاء الستة في الجماعة المذكورة.

وقال الأمين العام السيد نوبل: ’’أدركت جمهورية الكونغو منذ أمد بعيد أن التعاون الشرطي الدولي أمر أساسي لمكافحة الجريمة عبر الوطنية بفعالية‘‘. واجتمع السيد نوبل بالسيد شارل ريشارد موندجو، وزير الدفاع، وبالسيد جان دومينيك أوكمبا، المستشار الخاص لرئيس الجمهورية والأمين العام للمجلس الوطني للأمن، وبالسيد جان فرنسوا ندينغي، المدير العام للشرطة. وقام أيضا بزيارة موظفي المكتب المركزي الوطني للإنتربول في برازافيل.

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’إن جمهورية الكونغو، باستخدامها المنهجي لقواعد بيانات المنظمة واعترافها بوثيقة سفر الإنتربول ورغبتها في تبادل الخبرات مع بلدان أخرى والاستفادة منها، تبرز التزامها تجاه أجهزة إنفاذ القانون العالمية وإزاء الحفاظ على سلامة مواطنيها وإرساء الأمن الدولي‘‘.

وكمثال على تعاون المنظمة مع جمهورية الكونغو، أشار السيد نوبل إلى فريق الإنتربول للتحرك إزاء الأحداث الذي أوفد إلى برازافيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 إثر حادثة تحطم طائرة شحن بالقرب من مطار مايا-مايا الدولي أسفرت عن 27 قتيلا، وإلى الفريق الذي أوفد أيضا في عام 2011 في أعقاب تحطم طائرة أخرى أودى بحياة 23 شخصا، وذلك لتقديم المساعدة وإسداء المشورة للشرطة العلمية في الكونغو.

وقال الأمين العام للإنتربول: ’’بفضل اعتراف جمهورية الكونغو بوثيقة سفر الإنتربول، تمكّنت المنظمة، عندما طُلب منها تقديم المساعدة، من إيفاد فريق إلى برازافيل دون أيّ من عمليات التأخير التي يمكن أن تترتب عليها عواقب وخيمة عند التحرك إزاء الأحداث الكبرى، حيث يشكل الوقت عاملا حاسما‘‘.

وأُتيحت للأمين العام للمنظمة العالمية للشرطة، خلال جولته في أفريقيا (4-9 شباط/فبراير) التي زار فيها لأول مرة كلا من جيبوتي والصومال وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو، فرصة التحدث مباشرة مع المسؤولين عن أجهزة إنفاذ القانون في هذه البلدان وتحديد المجالات التي يمكن فيها للإنتربول توفير المزيد من الدعم لمكاتبه المركزية الوطنية فيها.

وبزيارة السيد نوبل بلدان المنطقة، يصل إلى 160 العدد الإجمالي للبلدان الأعضاء التي زارها منذ أن تقلد منصب الأمين العام للإنتربول في عام 2000، وهو رقم قياسي لمسؤول عن منظمة دولية.