All news
|
Print
07 2013 - Media release

الأمين العام للإنتربول يشيد بالتزام جنوب السودان بمكافحة الجريمة عبر الوطنية

جوبا (جنوب السودان) – قال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل، في أول مهمة رسمية له إلى جنوب السودان، إن انضمام هذا البلد إلى المنظمة العالمية للشرطة بعد 104 أيام فقط على استقلاله يشكل دليلا واضحا على التزامه بالجهود التي تُبذل على الصعيد العالمي لمكافحة الجريمة عبر الوطنية.

وأشار الأمين العام للإنتربول أيضا، في معرض كلمته أمام كبار المسؤولين في أجهزة الشرطة وإنفاذ القانون، إلى تعاون جنوب السودان مؤخرا مع الصومال عبر الإنتربول، الذي أسفر عن تحديد هوية شخص فارّ يُشبته في ارتكابه جريمة قتل وتسليمه بسرعة، الأمر الذي يشكل برأيه مثالا حديثا على الفوائد التي يمكن أن يجنيها جنوب السودان والمجتمع الدولي من التعاون عبر الإنتربول.

ولما كان جنوب السودان أحد البلدان التي انضمت حديثا إلى المنظمة العالمية للشرطة (في عام 2011)، قال السيد نوبل: ’’إن تصميم جنوب السودان على الانضمام إلى الإنتربول قد عزز الجهود التي تُبذل على الصعيد الإقليمي، لا بل العالمي، لمكافحة الجريمة عبر الوطنية، كما بدا ذلك من خلال هذه العملية الناجحة التي أفضت مؤخرا إلى توقيف شخص يشتبه في ارتكابه جريمة قتل وتسليمه‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’لا يزال الطريق أمامنا طويلا، لكن الآفاق التي فتحها هذا التعاون واعدة وسيبذل الإنتربول قصارى جهده لخدمة أجهزة إنفاذ القانون في جنوب السودان ومساعدتها في مساعيها الرامية إلى مكافحة الجريمة‘‘.

وقد اجتمع السيد نوبل أثناء زيارته جنوب السودان، وهو البلد العضو الـ 158 الذي يزوره منذ انتخابه أمينا عاما للإنتربول في عام 2000، بوزير الداخلية الفريق الأول أليسون ماناني ماغايا، لتحديد المجالات التي يمكن فيها للإنتربول مؤازرة الجهود التي تبذلها أجهزة إنفاذ القانون الوطنية في هذا البلد، ولا سيما في ما يتعلق ببناء القدرات وتدريب الشرطة.

واجتمع الأمين العام نوبل أيضا بنائب وزير الداخلية سالفا ماثوك غنغديت، والمفتش العام لجهاز الشرطة الوطنية المعيّن مؤخرا، اللواء بينغ دنغ كوول. وزار أيضا موظفي المكتب المركزي الوطني للإنتربول في جوبا.