All news
|
Print
31 2013 - Media release

علاقات التعاون المتينة بين الإنتربول وفرنسا محور زيارة وزير الداخلية الفرنسي السيد فالس

كبار مسؤولي الإنتربول يشيدون بالدور الحيوي الذي تؤديه أجهزة إنفاذ القانون الفرنسية


ليون (فرنسا) - تصدرت المسائل الأمنية الوطنية والدولية جدول أعمال الزيارة الأولى التي قام بها وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس إلى مقر الأمانة العامة للإنتربول في ليون.

وأمكن خلال اللقاء الذي جمع الوزير برئيسة الإنتربول ميراي باليسترازي والأمين العام رونالد ك. نوبل وسائر كبار المسؤولين في المنظمة، إجراء استعراض سريع لعلاقات التعاون القائمة بين المنظمة العالمية للشرطة وفرنسا والأنشطة التي يضطلع بها الإنتربول في بلدانه الأعضاء الـ 190.

وأكد الوزير فالس خلال هذه الزيارة أن التعاون بين أجهزة الشرطة في جميع القارات بات أكثر أهمية من أيّ وقت مضى لمواجهة الجريمة المنظمة التي لا تتوقف عند أيّ حدود وللتصدي لتفاقم التهديدات التي يطرحها الإرهاب على الصعيد العالمي. وأشاد بخبرة موظفي الإنتربول واعترف بالدور الذي يضطلعون به في سبيل تعزيز الأمن سواء في فرنسا أم في العالم.

وفي إطار هذه الزيارة التي أبرزت العلاقات الوطيدة القائمة بين فرنسا والإنتربول الذي أُنشئ مقره العالمي في هذا البلد في عام ‏‎1946‎، أولا في باريس ثم في ليون منذ عام ‏‎1989، قالت الرئيسة باليسترازي: ’’يجب على مجتمعاتنا المعاصرة التي تواجه تحديات جديدة أن تتصدى لتحديات الجريمة عبر الوطنية التي تستفيد من العولمة بجميع جوانبها‘‘.

وأضافت السيدة ميراي باليسترازي التي تشغل أيضا منصب المديرة المركزية المساعدة للشرطة القضائية الفرنسية: ’’إن التحرك الضروري للدول يجب أن يواكبه وأن ييسّره الإنتربول، المنظمة الدولية الرائدة في مجال التعاون الشرطي. وقد دعمت فرنسا على الدوام أنشطة الإنتربول وستواصل ذلك بكل عزم وتصميم‘‘.

وأطلعت رئيسة الإنتربول السيدة باليسترازي والأمين العام السيد نوبل وزير الداخلية الفرنسي على المبادرات الجديدة الرامية إلى مساعدة البلدان الأعضاء على مكافحة مجالات إجرامية مثل الاتجار بالمخدرات والإرهاب، وعلى مواجهة التهديدات الناشئة مثل الجريمة السيبرية. وفي هذا الصدد، تطرق الوزير فالس والأمين العام نوبل خلال محادثاتهما إلى التحضيرات الجارية لعقد أول منتدى دولي بشأن استخدام التكنولوجيا لمكافحة الجريمة، وذلك في ليون في تموز/يوليو المقبل.

وبمبادرة من وزارة الداخلية الفرنسية والإنتربول، سيجتمع في هذا المنتدى وزراء من جميع أنحاء العالم، وموظفون في أجهزة الأمن والشرطة، وعلماء، وخبراء في مجال التكنولوجيا، وممثلون عن جامعات ومراكز بحوث، لبحث أفضل سبل استخدام التكنولوجيا لمكافحة الجريمة في القرن الحادي والعشرين.

وقال الأمين العام نوبل: ’’أثبتت فرنسا مرارا وتكرارا أنها من أكثر شركاء الإنتربول ابتكارا وفعالية. وسيوفر منتدى استخدام التكنولوجيا لمكافحة الجريمة الذي سنشترك في تنظيمه منصة أخرى لتحديد المجالات التي يمكننا من خلالها تعزيز الجهود التي تبذلها أجهزة إنفاذ القانون الوطنية ودعمها‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’شكلت زيارة السيد فالس إلى الإنتربول فرصة لإرساء علاقات أوثق من أيّ وقت مضى، لا تقوم على الروابط التاريخية فحسب وإنما على عزمنا المشترك على جعل العالم أكثر أمانا في القرن الحادي والعشرين بفضل تعاوننا المستمر‘‘.

وبما أن فرنسا هي أحد البلدان الـ 56 التي اعترفت رسميا حتى اليوم بوثيقة سفر الإنتربول، فقد اطلع السيد فالس خلال زيارته على الجهود التي تبذلها المنظمة العالمية للشرطة لتشجيع جميع البلدان الأعضاء على الموافقة رسميا على المبادرة المتعلقة بوثيقة سفر الإنتربول.

Statement by French Interior Minister Manuel Valls on his visit to INTERPOL

Visite du Ministre de I'Intérieur français, M Manuel Valls au siège d'INTERPOL