All news
|
Print
14 2013 - Media release

أعضاء في مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة في زيارة تاريخية إلى المكتب الإقليمي للإنتربول في بوينس آيرس

بوينس آيرس (الأرجنتين) - قام أربعة أعضاء رفيعي المستوى في مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة بزيارة تاريخية إلى المكتب الإقليمي للإنتربول في بوينس آيرس للوقوف بأنفسهم على الفائدة التي يعود بها التعاون الشرطي الدولي على عمل أجهزة إنفاذ القانون على الصعيدين الوطني والإقليمي.

واستقبل الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل ورئيس المكتب الإقليمي للإنتربول رافاييل بينا هرنانديس السيناتور ريتشارد شيلبي (الحزب الجمهوري - ألاباما)، والسيناتور ثاد كوتشران (الحزب الجمهوري - ميسيسيبي)، والسيناتور سوزان كولينز (الحزب الجمهوري - ماين)، والسيناتور مايكل كرابو (الحزب الجمهوري - آيداهو)، في مكاتب الإنتربول في الأرجنتين. وتشكل هذه المكاتب بالنسبة لمختلف بلدان أمريكا الجنوبية جهة الاتصال الإقليمية للمنظمة العالمية للشرطة.

ورافق أعضاء مجلس الشيوخ في زيارتهم وفد ضم سفيرة الولايات المتحدة في الأرجنتين فيلما مارتينيز، ورئيس المكتب المركزي الوطني في واشنطن شون براي، وأشخاصا آخرين من كبار المسؤولين في الولايات المتحدة. وقد أُطلع الوفد على آخر المعلومات المتعلقة بالأدوات المتوفرة لدى أكبر منظمة عالمية للشرطة والأنشطة التي تضطلع بها، التي تساعد أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة في حماية مواطنيها البالغ عددهم 315 مليون نسمة والوافدين لزيارتها الذين يصل عددهم إلى 50 مليون شخص.

وأصبح المكتب الإقليمي للإنتربول في بوينس آيرس، بعد افتتاح مركز العمليات والتنسيق التابع له في عام 2011، المكتب الأول من نوعه القادر على توفير دعم شرطي على مدار الساعة، من خلال عمله جنبا إلى جنب مع مركز العمليات والتنسيق في مقر الأمانة العامة للإنتربول في ليون (فرنسا)، واضطلاعه بدور رئيسي في عملية إنفرا - أمريكا الجنوبية (العثور على فارين مطلوبين على الصعيد الدولي وتوقيفهم - أمريكا الجنوبية).

ومن بين الأشخاص الـ 200 المستهدفين بهذه العملية والذين ينتمون إلى 34 بلدا، الشقيقتان كلارا وكاريداد غيلارتي المطلوبتان في الولايات المتحدة بتهمة مطالبة برنامج الرعاية الطبية (Medicare) بتسديد فواتير زائفة بلغت قيمتها 9,1 ملايين مليون من دولارات الولايات المتحدة. وقد ألقي القبض عليهما في كولومبيا وسُلمتا إلى الولايات المتحدة حيث حكمت عليهما محكمة في ميامي بالسجن 14 عاما.

وقال الأمين العام نوبل في كلمة ألقاها خلال الزيارة التي قام بها الوفد يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة، التي تُشكل أكبر مستخدم في العالم لقاعدة بيانات الإنتربول الخاصة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة، تمثِّل لباقي البلدان نموذجا يُحتذى في هذا الإطار. فقد أجرى هذا البلد وحده أكثر من 220 مليون عملية تقص في عام 2012 أدت إلى الكشف عن 10 500 شخص كانوا يحاولون دخول أراضيه بجوازات سفر مزورة.

وقال الأمين العام نوبل: ’’مع أنّ ثمة مقولة مفادها أنّ ’’نجاح السياسيين يستند إلى قدرتهم على فهم شواغل ناخبيهم ومراعاتها‘‘، إلا أن هذه المقولة تنطبق أيضا على العمل الشرطي. وفي وسع الإنتربول تزويد أجهزة إنفاذ القانون المحلية والوطنية بالمعلومات الشرطية الدولية الحيوية حيثما اشتدت الحاجة إليها‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول مشيرا إلى قضية يوران فان دير سلوت: ’’لن يوقف الإنتربول ولا بلدانه الأعضاء عمليات البحث عن المجرمين الخطيرين المطلوبين للتوقيف على الصعيد الدولي إلى أن يُعتقلوا‘‘.

وقد أُوقف هذا المواطن الهولندي البالغ من العمر 25 عاما في شيلي في عام 2010 بعد أن أصدر المكتب المركزي الوطني في بيرو تنبيها بشأنه يفيد بأنه مطلوب لقتل ستيفاني فلوريس راميريز البالغة من العمر 21 عاما. وقد اعترف فان دير سلوت بجريمته لاحقا، وحُكم عليه بالسجن 28 عاما في كانون الثاني/يناير 2012.

وما زال فان دير سلوت مطلوبا بموجب نشرة حمراء (أو تنبيه دولي بشأن أشخاص مطلوبين) صادرة عن الإنتربول بناء على طلب الولايات المتحدة بتهمة الابتزاز في قضية اختفاء مراهقة أمريكية تدعى ناتالي هولّوواي في أروبا في عام 2005، أصدر الإنتربول بشأنها نشرة صفراء (أو تنبيها دوليا بشأن أشخاص مفقودين) لا تزال سارية المفعول.

وفي آذار/مارس 2011، تعقب جهاز إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة، بالتعاون مع السلطات الإكوادورية، ستة مواطنين باكستانيين مطلوبين لجرائم تتعلق بتهريب المهاجرين، كانوا أيضا على صلة بمجموعات إرهابية معروفة، إلى أحد الأماكن في كيتو. وفي أعقاب طلب السلطات الإكوادورية إصدار نشرات حمراء بشأن الأشخاص المذكورين، حرص المكتب المركزي الوطني في واشنطن وموظفون في مقر الأمانة العامة على إصدار هذه النشرات في غضون 24 ساعة، الأمر الذي أتاح ترحيل المشبوهين.

وأشار السيد نوبل أيضا إلى النجاح الأخير الذي أحرزته عملية سبارتاكوس التي رمت إلى مكافحة الاتجار بالبشر ونسّقها المكتب الإقليمي في بوينس آيرس. وقد نُفّذت هذه العملية التي دامت ستة أسابيع (18 حزيران/يونيو - 3 تموز/يوليو 2012) في الأرجنتين، وإكوادور، وأوروغواي، وباراغواي، والبرازيل، وبوليفيا، وبيرو، والجمهورية الدومينيكية، وشيلي، وغيانا، وكولومبيا بدعم من إسبانيا وإيطاليا ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمنظمة الدولية للهجرة، وأسفرت عن إنقاذ 365 ضحية وتوقيف
 197 شخصا.

Visit of four US Senators to INTERPOL Regional Bureau in Buenos Aires

Shawn Bray, Head of INTERPOL Washington