All news
|
Print
03 2013 - Media release

تعزيز التعاون الشرطي محور أول زيارة من نوعها للأمين العام للإنتربول إلى ميانمار

ناي بي تاو (ميانمار) – اجتمع الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل بكبار المسؤولين في الشرطة والحكومة في ميانمار لتحديد مجالات تعزيز التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون فيها، وذلك في أول مهمة رسمية من نوعها يقوم بها أمين عام للمنظمة العالمية للشرطة إلى هذا البلد.

واجتمع السيد نوبل في إطار مهمته التي استغرقت يومين (2 و3 كانون الثاني/يناير) بوزير الشؤون الداخلية الفريق كو كو، واللواء كياو كياو تون مدير الشرطة ورئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في ناي بي تاو الذي يشكّل الصلة الأساسية بين ميانمار وشبكة الإنتربول العالمية المؤلفة من 190 بلدا عضوا.

واتفق الوزير كو كو والأمين العام نوبل على إمكانية تعزيز التعاون الشرطي بين الإنتربول وميانمار في مجالي تدريب الشرطة وبناء قدراتها، ومن خلال ربط مطارات ميانمار ومعابرها الحدودية الرئيسية بمنظومة الإنتربول المتطورة مايند/فايند للتدقيق في جوازات السفر.

ووافق الأمين العام نوبل على إيفاد فريق من خبراء الإنتربول إلى ميانمار في الأسابيع الأربعة المقبلة لتقييم الوسائل التي يمكن للإنتربول وبلدانه الأعضاء توفيرها لمساعدة جهاز الشرطة فيها على تعزيز أمن حدودها، وتحسين بناء القدرات والتدريب، وإبقائه مطلعا على آخر تطورات أدوات التكنولوجيا البيومترية لتعزيز حماية أمن البلد من المجرمين الدوليين.

وقال الأمين العام للإنتربول: ’’يسعى الإنتربول إلى تقديم الدعم لبلدانه الأعضاء، وتزداد فعالية المساعدة التي نوفرها عندما تكون أدواتنا العالمية متاحة لأجهزة الشرطة في خط المواجهة. وسوف نستمر في التعاون مع ميانمار لتحديد السبل التي تكفل استفادة أجهزة إنفاذ القانون الوطنية والمواطنين الذين تخدمهم من خبرتنا الدولية‘‘.

وأضاف السيد نوبل: ’’يقيم أكثر من نصف سكان العالم في آسيا، وتوفر هذه القارة بالتالي فرصا كبيرة للأفراد والشركات، الأمر الذي يجعل التعاون عبر الإنتربول أساسيا بالنسبة لأجهزة إنفاذ القانون كي تتمكن من استهداف المجرمين، كما يتضح ذلك من الدعم الذي تقدمه ميانمار لتنفيذ مجموعة من العمليات في هذا المجال‘‘.

وسلط الأمين العام الضوء أيضا على الدور الهام الذي اضطلعت به ميانمار في تنفيذ مجموعة من العمليات الدولية التي ينسقها الإنتربول، مثل عمليتي ستورم الأولى وستورم الثانية لمكافحة الأدوية المزيفة اللتين أسفرتا عن ضبط أدوية مقلدة وغير مشروعة تقدَّر بملايين الدولارات، وعملية براي الثانية التي استهدفت التجارة غير المشروعة في الأحياء البرية والمنتجات الحيوانية وأدت إلى ضبط 40 من النمور الحية وأعضاء النمور.

وزار الأمين العام نوبل في إطار مهمته المكتب الوطني المركزي في ناي بي تاو، حيث التقى الموظفين واطلع على الأنشطة التي قام بها المكتب مؤخرا.