All news
|
Print
20 2013

مشروع للإنتربول يركز على مكافحة الاتجاهات الجديدة للجريمة المنظمة في أمريكا اللاتينية

بوغوتا (كولومبيا) – أطلق الإنتربول مشروعا جديدا يسعى إلى مكافحة الظواهر الإجرامية المتفاقمة والمتنامية المرتبطة بالجريمة المنظمة في أمريكا اللاتينية بقدر أكبر من الفعالية.

وتهدف هذه المبادرة التي اقترحتها كولومبيا إلى التصدي للاتجاهات الجديدة للجريمة المنظمة في أمريكا اللاتينية من خلال تبادل أكثر تركيزا لمعلومات الاستخبار من أجل تحديد الصلات المحتمَلة بين مختلف شبكات ومجموعات الجريمة المنظمة في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي وخارجها.

ولئن كانت الجريمة المنظمة في أمريكا اللاتينية، تقليديا، ظاهرة إقليمية من حيث طبيعتها وترتبط بجرائم منها الاتجار بالمخدرات والخطف وتهريب الأسلحة والاتجار بالبشر وأعمال العنف بشكل عام، فإن قرائن تظهر وتدل على اتساع رقعة أنشطتها واستعانتها بالتكنولوجيا الحديثة.

وشارك ممثلون عن 16 بلدا في الاجتماع الأول للفريق العامل الذي نظمته كولومبيا وقدّم أثناءه ضباط من أجهزة الاستخبار والوحدات الميدانية لمحة موجزة عن أنشطة شبكات الجريمة المنظمة في بلدانهم.

وقالت العقيد جولييت كوري بارّا، رئيسة المكتب المركزي الوطني للإنتربول في بوغوتا: ’’ هذه المبادرة العملياتية الموجهة لأمريكا اللاتينية تمثل فرصة ثمينة لتطوير وتعزيز قوات وقدرات كل من الأجهزة المتخصصة في البلدان الشريكة‘‘.

وأضافت قائلة: ’’سيقدم المشروع، بفضل مساعدة الإنتربول، دعما ملموسا لتحقيق نتائج أفضل في مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية في المنطقة‘‘.

وشارك في الاجتماع أيضا موظفون من المكتبين الإقليميين للإنتربول في الأمريكتين ووفد من مجموعة أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي للاستخبار الشرطي.

وقال جانّي بالدي، رئيس وحدة الإنتربول لمكافحة المخدرات والمنظمات الإجرامية: ’’تسعى هذه المبادرة، من خلال تعزيز تبادل المعلومات وإعداد أنشطة ميدانية مشتركة، إلى تعزيز التدابير المشددة التي تتخذها أجهزة إنفاذ القانون في المنطقة لمكافحة الجريمة المنظمة‘‘.

وشاركت البلدان التالية في الاجتماع الذي دام ثلاثة أيام (11-13 كانون الأول/ديسمبر): إكوادور٬ وأوروغواي٬ وباراغواي٬ وبنما٬ وبوليفيا٬ وبيرو٬ والسلفادور٬ وشيلي٬ وغواتيمالا٬ وفنزويلا٬ وكوستاريكا٬ وكولومبيا٬ والمكسيك٬ ونيكاراغوا٬ وهندوراس، والولايات المتحدة الأمريكية.