All news
|
Print
17 2013

تعزيز الأمن في أرجاء الأمريكتين بفضل برامج تدريب يقدمها الإنتربول

هافانا (كوبا) - ركزت حلقة عمل الإنتربول لتقييم برنامج بناء القدرات في الأمريكتين (11-13 كانون الأول/ديسمبر) على تعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، وجمعت حوالى 30 مندوبا من 23 بلدا وإقليما في أرجاء هذه المنطقة.

وحلقة العمل هذه هي الأخيرة في مجموعة من الأنشطة تمكن في إطارها أكثر من 300 موظف من 36 بلدا من التدرب منذ كانون الأول/ديسمبر 2011.

ويرمي هذا البرنامج الذي يستغرق ثلاثة أعوام وتموّله الأمانة العامة للإنتربول وحكومة كندا، إلى بناء القدرات على الصعيد الإقليمي وإرساء التعاون الشرطي الميداني بين مختلف أجهزة الشرطة لمكافحة الجريمة المنظمة.

وخلال حلقة العمل، شدد سفير كندا في كوبا، إيف غانيون، مستذكرا ما قالته السيدة ديان أبلونسي، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية الكندية، على أن ’تطبيق نهج إقليمي للتصدي لتجارة المخدرات المتفاقمة في الأمريكتين هو أمر بالغ الأهمية للأمن على الصعيدين المحلي والدولي‘.

وقال مدير إدارة بناء القدرات والتدريب في الإنتربول، ديل شيهان، إن الدعم الذي وفرته كندا قد عزز قدرة الإنتربول على مساعدة بلدانه الأعضاء في الأمريكتين لكشف شبكات الجريمة المنظمة عبر الوطنية وتفكيكها.

وقال السيد شيهان: ’’لقد سمح هذا البرنامج لموظفي الشرطة في أنحاء الأمريكتين بتطوير مهاراتهم وإمكاناتهم، بغية تعزيز التعاون الإقليمي لدعم التحقيقات التي يجرونها، الأمر الذي سيحسّن بالتالي قدرتهم على مكافحة الجريمة وحماية المواطنين‘‘.

ونُفذت ست دورات تدريبية بين عامي 2011 و2013 في إطار المرحلة الأولى من برنامج الإنتربول لبناء القدرات في مجال مكافحة الجريمة المنظمة في الأمريكتين. وتمحور البرنامج حول التدريب على مكافحة الجريمة المنظمة، ولا سيما الاتجار بالمخدرات والأسلحة، وغسل الأموال، وجرائم العصابات.

واستندت المرحلة الثانية من البرنامج إلى نتائج دورات التدريب التي شهدتها المرحلة الأولى، وركزت على تنظيم حلقات عمل وتنفيذ عمليات، ولا سيما عملية ’آيسبريكر‘ التي تهدف إلى مكافحة الاتجار بالسلائف الكيميائية والتي أسفرت عن ضبط أكثر من 360 طنا من المواد الكيميائية، و200 كيلوغراما من الميثامفيتامين والكوكايين ومخدر ’إل أس دي‘ (LSD)، ومليوني دولار من دولارات الولايات المتحدة؛ وعملية ’لايونفيش‘ التي استهدفت الاتجار بحرا بالمخدرات والأسلحة النارية غير المشروعة الذي تمارسه مجموعات إجرامية منظمة في مختلف أنحاء أمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي.

وشارك في عملية لايونفيش حوالى 34 بلدا وإقليما وأدت إلى مصادرة 30 طنا من الكوكايين والهيرويين والماريخوانا، تبلغ قيمتها حوالى 822 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة، وتوقيف 142 شخصا، وضبط 15 سفينة، وثمانية أطنان من السلائف الكيميائية، و42 مسدسا، وما يقرب من 170 000 دولار من دولارات الولايات المتحدة نقدا.

وأضاف السيد شيهان قائلا: ’’إن النتائج التي تحققت بفضل العمليات التي يشرف الإنتربول على تنفيذها، مثل عمليتي آيسبريكر ولايونفيش، هي دليل آخر على نجاح نهج التدريب المقترن بالتمارين الميدانية‘‘.

وقدّم البرنامج المذكور الدعم أيضا إلى عملية ’إنفرا الأمريكتان‘ التي أشرفت المنظمة على تنفيذها، وهي مبادرة ترمي إلى مساعدة البلدان الأعضاء في تعقب مطلوبين فارّين على الصعيد الدولي لهم صلات بشبكات الجريمة المنظمة ويُعتقد بأنهم يختبئون في إكوادور أو أمريكا الوسطى أو بيرو أو فنزويلا أو كولومبيا أو منطقة الكاريبي.

وكان من بين المشاركين في حلقة العمل التي نُظمت في هافانا محققون من الوكالات الشرطية المتخصصة، وممثلون عن أجهزة إنفاذ القانون ومكاتب الادعاء العام وموظفي الجمارك من الوكالات الشريكة، وموظفون من المكاتب المركزية الوطنية للإنتربول من جميع أنحاء المنطقة. وحلقة العمل هذه التي انعقدت باللغتين الإسبانية والإنكليزية أتاحت للمشاركين مناقشة الخبرات الميدانية والاطلاع على أفضل الممارسات والاستراتيجيات الكفيلة بتعزيز التعاون الدولي.

وحضر أيضا الافتتاح الرسمي لحلقة العمل كل من السيد هيرمان بورتوكاريرو، سفير الاتحاد الأوروبي لدى كوبا، والسيد كورنيل رويدا سوتو، رئيس الوحدة المركزية لمعلومات الاستخبار في الشرطة الوطنية الكوبية، والسيد بول هيلير، السكرتير الدائم لمجلس إنفاذ قوانين الجمارك في منطقة الكاريبي.

وأما البلدان الممثَّلة في حلقة عمل هافانا، فهي: إكوادور٬ وأنتيغوا وبربودا٬ وأنغيلا٬ وبليز٬ وبنما٬ وترينيداد وتوباغو٬ وجامايكا٬ وجزر البهاما٬ وجزر ترك وكايكوس، وجزر فرجن البريطانية٬ والجمهورية الدومينيكية٬ وسانت فنسنت وجزر غرينادين، وسانت لوسيا، والسلفادور٬ وغرينادا٬ وغواتيمالا٬ وغيانا٬ وكندا٬ وكوبا٬ وكوراساو، وكولومبيا٬ ونيكاراغوا٬ وهندوراس.