All news
|
Print
06 2013

اجتماع للإنتربول في إيران يفضي إلى التعهد باستحداث فرقة عمل إقليمية لمكافحة الاتجار بالبشر

طهران (إيران) – وافق المندوبون إلى حلقة عمل الإنتربول الإقليمية الميدانية الثالثة لمكافحة الاتجار بالبشر على استحداث فرقة عمل إقليمية لتنسيق الأنشطة العملياتية في أرجاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتشجيع على استخدام أدوات الإنتربول على نطاق أوسع لمكافحة هذه الجريمة.

وأثناء هذا الاجتماع الذي دام يومين (2 و3 كانون الأول/ديسمبر)، ناقش قرابة 60 ممثلا من 16 بلدا وثلاث منظمات دولية سبل تعزيز التعاون الشرطي الدولي في مجالي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، وأقرّوا بالدور الهام لأدوات الإنتربول وقواعد بياناته العالمية في مكافحة شبكات الجريمة عبر الوطنية المتورطة في هذا النوع من الجرائم.

وشدد رئيس الشرطة الوطنية في إيران، العميد إسماعيل أحمدي مقدم، على ’’أهمية التعاون الفعال بين أجهزة إنفاذ القانون من أجل مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين في المنطقة‘‘ وأشاد بالدور القيادي للإنتربول في هذا المجال.

وكنتيجة عملياتية أولى للاجتماع الذي حضره الجنرال حسين أشتاري، رئيس شرطة الأمن العام في إيران، والعقيد مسعود رزفاني، رئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في إيران، طلبت السلطات الإيرانية من الإنتربول إصدار أربع نشرات زرقاء للحصول على معلومات بشأن أشخاص يُشتبه بتورطهم في عمليات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، وتعهدت باستصدار نشرات أخرى في المستقبل.

وشدد السيد هاكان إردال، منسق في وحدة الإنتربول المعنية بمكافحة الاتجار بالبشر واستغلال الأطفال على ضرورة تنفيذ عمليات ينسقها الإنتربول لتفكيك المنظمات الإجرامية المتورطة في هذه الجرائم، وقال إن المنظمة ستواصل توفير دعمها الكامل للمنطقة.

وسيساعد الإنتربول أيضا في إنشاء فرقة العمل الإقليمية لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين التي حصلت على موافقة المشاركين في حلقة العمل. وستسهّل هذه الفرقة التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون في المنطقة وإدارة الأنشطة العملياتية في المستقبل.

وشاركت في حلقة العمل هذه البلدان التالية: أستراليا٬ وأفغانستان، وإيران٬ وإيطاليا٬ وباكستان٬ وتركيا٬ والجزائر، وروسيا٬ وسوريا٬ والعراق٬ وعُمان٬ والكويت٬ ولبنان٬ وماليزيا٬ ومصر٬ والمملكة العربية السعودية. وحضر الاجتماع أيضا ممثلون عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة التعاون الاقتصادي.