All news
|
Print
07 2013

الإنتربول يطلق مشروع ’إيدن‘ لمكافحة النفايات غير المشروعة

نيروبي (كينيا) - أُطلق رسميا مشروع ’إيدن‘ الذي ينفّذه الإنتربول ويستهدف مكافحة التجارة بالنفايات والتخلص منها بطريقة غير مشروعة، وذلك خلال مؤتمر الإنتربول المتعلق بالامتثال للقوانين البيئية وإنفاذها الذي عُقد في كينيا.

ويهدف الإنتربول من خلال مشروع ’إيدن‘ إلى التوعية بهذه الجريمة عبر الوطنية التي، لئن كانت تهدد نوعية البيئة العالمية وتشكل خطرا كبيرا على صحة البشر، تقوض الاتفاقات الدولية أيضا وتضعف فعالية المرافق المشروعة المخصصة لمعالجة هذه النفايات وتلحق الضرر بالاقتصاد نتيجة خسارة مواد أولية قابلة للتدوير.

وكانت ضرورة مكافحة اتجاهات الجريمة التي تهدد نوعية البيئة، ولا سيما النفايات الإلكترونية ومجموعات نفايات أخرى، مثل الإطارات والبطاريات المستعملة، من المواضيع الأساسية التي جرى تناولها هذا الأسبوع خلال الاجتماع الـ 18 لفريق الإنتربول العامل المعني بمكافحة جريمة التلوث، الذي عقد في نيروبي أيضا وضم حوالى
70 مشاركا من 35 بلدا.

وفي إطار مشروع ’إيدن‘، سيركز الإنتربول عمله على بناء قدرات أجهزة إنفاذ القانون على كشف الشحنات ومدافن النفايات غير المشروعة، ويشجع على تبادل المعلومات وإنفاذ القوانين استنادا إلى معلومات الاستخبار للمساعدة في كشف وتعطيل الشبكات الإجرامية الضالعة في الاتجار غير المشروع بهذه النفايات.

وقال السيد كورنيايس فان ديون، وهو ضابط متخصص في إدارة الإنتربول الفرعية المعنية بالأمن البيئي: ’’إن للتلوث الناجم عن دفن النفايات وسوء إدارتها تداعيات عالمية، وهو يؤثر في نوعية الهواء الذي نتنفسه والمياه التي نشربها والأرض التي نعيش عليها‘‘.

وأضاف السيد فان ديون: ’’سيدعم الإنتربول، بفضل مشروع ’إيدن‘، الجهود التي تبذلها بلدانه الأعضاء لتطبيق التشريعات الوطنية وتنظيم حركة النفايات على الصعيد الدولي لتوفير بيئة أفضل على الصعيد المحلي وللمساعدة في حماية سلامة بيئتنا ككل في العالم أجمع‘‘.

وفي إطار مشروع مكافحة الاتجار غير المشروع بنفايات المعدات الإلكترونية والكهربائية الذي أُطلق مؤخرا، سيجري الإنتربول وشركاؤه بحوثا مكثفة على الأسواق غير المشروعة للنفايات الإلكترونية في أوروبا وسيصدر التوصيات الفنية والمتعلقة بالسياسات.

وقد نسق الإنتربول عددا من العمليات التي تستهدف مجموعات محددة من النفايات، ولا سيما حركة النفايات الإلكترونية بين أوروبا وأفريقيا والنفايات الخطرة بين الولايات المتحدة وكندا.