All news
|
Print
05 2013

مؤتمر للإنتربول في بنما يركز على تعزيز التحقيقات الإقليمية لمكافحة الإرهاب الإشعاعي والنووي

مدينة بنما (بنما) – شارك حوالى 60 موظفا من تسعة بلدان من أمريكا الوسطى والجنوبية في اجتماع للإنتربول في بنما لإعداد نهج إقليمي منسق يرمي إلى منع الأعمال الإرهابية المرتكبة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات.

وهذا الاجتماع الذي استغرق خمسة أيام (29 تموز/يوليو إلى 2 آب/أغسطس) ونظمه برنامج الإنتربول لمنع الأعمال الإرهابية المرتكبة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات والمكتب المركزي الوطني للإنتربول في بنما، إنما هدف إلى تحديد أسلوب عمل إقليمي لإجراء تحقيقات تستند إلى معلومات الاستخبار وتركز على منع الأعمال الإرهابية التي تُستخدم فيها أسلحة ومواد وتكنولوجيات من هذا النوع.

وشملت المواضيع المطروحة للنقاش عمليات مكافحة الاتجار بالمواد الإشعاعية على الصعيد الإقليمي، ومصادر المواد الإشعاعية والنووية، وآليات المساندة في الحوادث، ومعدات الكشف عن الإشعاعات في إطار عمليات مكافحة هذه الأعمال.

وقال مدير شرطة بنما خوليو مولتو: ’’إن خطر هذه المواد التي يستخدمها الإرهابيون فعلي ومن الأهمية بمكان أن نتعاون معا لمواجهة هذا التهديد إذا أردنا أن تبقى الأمريكتان والعالم كله مكانا آمنا لمواطنيه‘‘.

وشمل اجتماع الإنتربول تدريبات عملية، وتمارين محاكاة تراعي سيناريوهات محددة، وعروضا لمنظومات الكشف النقالة، وذلك بحضور ممثلين عن أجهزة إنفاذ القانون والجمارك وقوات مراقبة الحدود وسلطات الصحة العامة وأجهزة الإطفاء على الصعيد الإقليمي، فضلا عن موظفي الشرطة المعنيين بمكافحة الأعمال الإرهابية المرتكبة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات.

وعلق أنتوني توماس، مدير مشروع الإنتربول لمنع الأعمال الإرهابية المرتكبة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات، قائلا: ’’إن مواجهة تهديد المواد الخطيرة لأمن المنطقة يتطلب إعداد نهج إقليمي قائم على التشاور بين مختلف قطاعات الأمن العام‘‘.

’’وأتاح هذا الاجتماع إعطاء البلدان فكرة عامة عن تهديد الإرهاب الإشعاعي والنووي في المنطقة، وإيضاح كيفية العمل معا بفعالية أكبر لمكافحته‘‘.

وسيُرسل إلى المشاركين في غضون الأشهر الستة المقبلة استبيان متابعة لتمكين بلدان المنطقة من تحديد الخطوات التي ينبغي اتباعها لمنع الأعمال الإرهابية المرتكبة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات.