All news
|
Print
24 2013

الإنتربول يصدر تنبيها عالميا في أعقاب فرار سجناء من سجني أبو غريب والتاجي

مئات المجرمين الخطرين يفرّون خلال الهجوم


ليون (فرنسا) – أصدر الإنتربول بطلب من العراق تنبيها أمنيا عُمِّم على الصعيد الإقليمي في أعقاب فرار جماعي من سجنين عراقيين، قام به مئات من السجناء الخطرين الذين ينتمون في معظمهم إلى تنظيم القاعدة.

ففي ليلة 21 تموز/يوليو، هاجم مسلحون بقذائف الهاون سجني التاجي وأبو غريب بالقرب من بغداد لاقتحامهما وتحرير السجناء، وأسفر هذا الهجوم عن مقتل 20 عنصرا على الأقل من قوات الأمن العراقية. وقال الإنتربول إن هذا الفرار يشكل تهديدا كبيرا للأمن العالمي.

والكثير من السجناء الفارّين هم أعضاء بارزون في تنظيم القاعدة، بعضهم محكوم عليه بالإعدام.

وبعد أن أكد المكتب المركزي الوطني للإنتربول في بغداد فرار السجناء، اصدر مركز العمليات والتنسيق في مقر الأمانة العامة تنبيها وعمّمه على البلدان الأعضاء في المنطقة لتحذيرها من التهديد الذي يشكله هؤلاء الفارّون.

ويتعاون الإنتربول تعاونا وثيقا مع المكتب المركزي الوطني في بغداد لجمع المعلومات عن السجناء الفارّين، بما في ذلك صورهم وبصمات أصابعهم، لإصدار نشرة برتقالية على الصعيد العالمي تساعد موظفي إنفاذ القانون في المنطقة والعالم أجمع في البحث عن الفارّين وتبيّن هوياتهم.

ويمكن للأمانة العامة للإنتربول أو لأيّ مكتب مركزي وطني أن يصدر نشرة برتقالية للتنبيه بشأن أيّ فعل أو واقعة تشكل تهديدا خطيرا ووشيكا لسلامة المواطنين في أنحاء العالم.‏

وكانت الجمعية العامة للإنتربول قد اعتمدت، في عام 2006، قرارا يؤكد ضرورة قيام البلدان الأعضاء بتنبيه الأمانة العامة عند فرار سجناء يُشتبه في أنهم إرهابيون وغيرهم من المجرمين الخطرين.‏