All news
|
Print
12 2013

التصدي لتهديد ’المقاتلين الأجانب‘ محور اجتماع للإنتربول عن مكافحة الإرهاب

ليون (فرنسا) - ركز اجتماع ميداني عقد في مقر الأمانة العامة للإنتربول على التهديد الذي يشكّله المقاتلون عبر الوطنيين الذين يسافرون إلى مناطق النزاع في الشرق الأوسط لتلقي التدريب واكتساب الخبرة في القتال.

وشارك في هذا الاجتماع، الذي نظمه فريق الإنتربول لدمج الجهود بناء على طلب البلدان الأوروبية الأعضاء،
25 ضابطا متخصصا في مكافحة الإرهاب من 13 بلدا لتبادل المعلومات بشأن القضايا الراهنة والقضايا التي أُغلِقت ملفاتها مؤخرا، وتقييم التهديدات، وسمات المشبوهين، وشبكات التجنيد، ومسالك السفر، وزرع ثقافة التطرف، وأساليب التحريض.

وفي ضوء ازدياد عدد المقاتلين عبر الوطنيين أو ’الأجانب‘ الذين يلتحقون بالفصائل ذات الصلة بالإرهاب في مناطق النزاع في الشرق الأوسط، أتاح الاجتماع الذي دام يومين (2 و3 تموز/يوليو) للمشاركين الاطلاع بشكل أفضل على هذا التهديد المتنامي وعلى الإجراءات المتعددة الأطراف اللازمة لمواجهته.

وأوصى الاجتماع الإنتربول بأن يقوم بشكل خاص بإعداد تقارير تحليلية تبحث نطاق أنشطة المقاتلين عبر الوطنيين في مناطق النزاع في الشرق الأوسط، والعوامل الميسِّرة، وأساليب التحريض، وطرق التجنيد.

واتفق المشاركون أيضا على تبادل المعلومات المتعلقة بتحركات المقاتلين عبر الوطنيين الوشيكة، وإرسالها إلى البلدان ’المعرضة للخطر‘ التي تحظى بدعم فريق دمج الجهود.

وأوصى المشاركون أيضا بتعزيز الاستعانة بأدوات الإنتربول وخدماته العالمية، مثل التعاميم والنشرات - ولا سيما النشرات الزرقاء التي ترمي إلى طلب معلومات عن مكان وجود شخص ما وعن أنشطته.

وقد شُكِّل فريق الإنتربول لدمج الجهود في عام 2002، وهو يضم ضباطا ذوي خبرة في مكافحة الإرهاب، ويوفر نهجا متعدد الاختصاصات لمساعدة البلدان الأعضاء في التحقيقات المتصلة بالإرهاب، ويعمل بشكل جماعي في إطار مشاريع إقليمية تتناول تهديدات محددة.

وشاركت البلدان التالية في هذا الاجتماع: أذربيجان٬ وإسبانيا٬ وأستراليا٬ وألمانيا٬ وإيطاليا٬ وبلجيكا٬ وتركيا٬ والسويد٬ وسويسرا٬ وماليزيا٬ والنمسا٬ وهولندا، والولايات المتحدة الأمريكية.